ام وضاح تكتب.. “من داعش إلى الكيماوي إلى المجاعة” حكاية عمالة لا تنتهي
الخرطوم | الآن نيوز

كلما سقطت كذبة، خرج علينا العملاء بكذبة جديدة، وكلما إنكشف سيناريو إستعانوا بمسرحية أخرى ، من فبركة حكايات داعش، إلى ضجيج السلاح الكيماوي، وصولاً إلى مسرحية (إنقاذ السودان من المجاعة) تتغير العناوين، وتتبدل الأسطوانات، لكن المخرج واحد، والأجندة واحدة، والهدف لا يتغير شيطنة السودان، وتشويه صورته، وتحويل تحدياته إلى سلعة في أسواق الابتزاز السياسي والارتزاق الدولي.
▪️إنها حرب الأكاذيب التي لا تنتهي؛ كلما احترقت ورقة، أخرجوا أخرى، وكلما فشل مخطط، نصبوا مسرحية جديدة وفتحوا جبهة أخرى من جبهات التضليل والفبركة والمتاجرة بمعاناة شعبنا.
▪️كلما شاهدوا (البرهان) محاطاً بشعبه، أصابتهم اللوثة وكلما استمعوا إلى (العطا) أصاب آذانهم الطنين، وكلما رأوا (الكباشي) جبل المواقف الثابتة والثقة الحاضرة، جنّ جنونهم. ثم جاءت خطوات السودان المتسارعة نحو الشرق ففقدوا ما تبقى من توازنهم، وانكشف حجم إرتباكهم أمام وطن يمضي في طريقه ولا ينتظر إذن أحد.
▪️أما آن لكم أن تفهموا أن السودان ليس مادة خاماً لحملاتكم، ولا وطناً مستباحاً لتصفية حساباتكم؟! السودان يا محمد الفكي منقة ليس جائعاً كما تريدون تصويره ، أنتم الجائعون جياع مواقف، جياع ضمير، مصابون بنهم العمالة وشراهة الإرتزاق، لا تشبعون من بيع الأوطان، ولا تتورعون عن الإستثمار في جراح شعبه
▪️السودان لا يحتاج إلى مسرحيات إنقاذكم، بل يحتاج إلى أن تكفوا عن محاولات اختطاف قضيته والمتاجرة بمعاناة أهله.
▪️ولتعلموا أن هذا الوطن أكبر من أكاذيبكم، وأصلب من مؤامراتكم، ولن يكون يوماً جائزة ترضية لمن خسروا رهاناتهم عليه ، فاخفضوا ستائر مسرحياتكم السودان ليس للبيع، وشعبه ليس كومبارس في عروض عمالتكم..

