
إلى سعادة رئيس مجلس السيادة عبدالوهاب البرهان لسنا بحاجة إلى دكتوراة ، من روسيا فلدينا افخم الجامعات يمكن ان تمنحك درجة الدكتوراة الفخرية ولكننا نريد الكثير من روسيا في حال موافقة سيادتكم بإنشاء مركز دعم
لوجستي وقاعدةبحرية روسية على ساحل البحر الأحمر ما يهم الشعب السوداني الآن إعادة بناء شاملة للقطاعات الحيوية التي تدمرت بفعل الحرب، نريد من روسيا ان تساعدنا ببناء بنى تحتية واقتصادية والمدنية قوية وذلك من أجل أن يتعافى الاقتصاد السوداني وحتى يستطيع السودان الوقوف على رجليه ، وحتما لن يقف السودان على رجليه ، ولن ينهض بوجود بنى تحتية متهالكة، لذلك سيدي الرئيس نحنا نطمع في الكثير ، يجب أن نستفيد اقتصاديآ اولآ ثم من بعد ذلك تكون الاستفادة العسكرية ، كما يجب أن تركز المشروعات الروسية المحتملة على تحسين الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء وطرق ،كما يجب أن تكون هنالك معاهدات واضحة عبر عقود توضح مدى الاستفادة من روسيا في فترة زمنية وجيزة ، كما نتطلع لشراكة اقتصادية وتنموية واسعة . وحتى لا يتحول السودان لثكنة عسكرية روسية ، يجب أن يتخلل الاتفاق سياسة خارجية متوازنة تتيح التعاون مع دول إقليمية أخرى.
لكي تؤتي هذه الشراكة ثمارها دون المساس بالسيادة الوطنية، يجب أن يتبنى السودان استراتيجية تفاوضية واضحة تقوم على المصالح المتبادلة المتكافئة وجعل منح التسهيلات البحرية مشروطاً بالتزامات روسية واضحة ومجدولة زمنياً لإعمار المنشآت المدنية.
كما يجب إلزام الجانب الروسي ببناء محطات طاقة اعتمادية ومحطات تحلية مياه لخدمة منشآتهم وللمناطق المدنية المحيطة بها اضافة الى توظيف التقنيات الروسية بإ دخال التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة لزيادة الإنتاج وتأمين الغذاء كما يجب تفعيل الاتفاقيات النفطية لتطوير الحقول وخطوط الأنابيب وشبكات التوزيع.

