كتاب رائ وعالمية

يوسف دلدوم يكتب… التجريدية الواقع في السودان المتوقع

الخرطوم | الان نيوز

ان التجريدية الواقعية هي نتاج صراع القديم والحديث الأصالة والتجديد أو الثوابت والمتغيرات والجوهر والفرع والنص والتفسير والنقل والعقل

يحدث بقانون الحداثة والتغيير والترك والبديل
يحدث لأسباب داخلية اوخارجية ليكون التاريخ هو التراث ومد جزر حضاري وتنموي ليكون شريان التطور المدني والحضري لإثراء المشهد الثقافي ليتجاوب مع الرسالة البشرية إنسانية أو إنسانوية ممايجعل كل عصر لة أسبابه ومسبباته وأهدافه ونتائجه وآليات وأفكاره ليتكيف مع شخوصه لقد قالها عمر لقد خلقوا لزمان غير زماننا
اي لكل فتره رسلها ورسالتها ودينها وتدينها
أن الصراع السياسي والحراك المجتمعي والأنفعال الاقتصادي والتفاعل الثقافي ماهي إلا موجهات ادراكية للوعي الثقافي في خطابه لتفجير الطاقات الإبداعية المتواجدة
في لدن العلم تتنزل لتقود لصيرورة الأعمار تجديد وتحديث تغيير وتبديل ليتحول المنتج الإنساني كتراث كماضي مرجعية للحاضر يمتد للمستقبل
هذا ليس من العدم بل موجود في الوجود يتنزل على العقل البشري
قال تعالى،،،، علم آدم الأسماء كلها
أن التجديد والحداثة هي تجريد لبعض الصفات والأفعال التي لاتتماشي مع الواقع المعاش لإكمال الواقعية التجريدية وهي الذاكرة الإنسانية هو التاريخ هو الماضي الثقافي لكل أمة هو التراث الإنساني
الذي تتداخل فيه الهويات الثابتة والمتحركة البداوة والقرية والمدينة
كلما ترحل تترك شئ من صفاتها اي تتجرد اوتختلط لتكتسب صفات جديدة
فالهوىة في مرحلة الرعي تختلف في وقت الزراعة في المجتمع الصناعي
يحدث تجديد وتعميد وتجريد وليكون الخطاب بين التجريد والتعميد أخلاقيا لايجرد الأخلاق ولايجرم القيم الإنسانية التي تدعو للكرامة
أن التمرحل بين هوية المجتمع الديمقراطي والشورى فيها شيء من التوافق وان تباينت وجهات النظر
أو الثقافة العلمانية مع الثقافة الإسلامية يمكن خلق منطقة وسطي
إثبات جوهر الهوية في الإسلام والتسامح الهوية العلمانية المتجددة
لأن الدين ليس موروث حتى يجرد الا التدين
فالدين يتجدد في ذاتة حسب مقتضيات العصر
يبقى التأويل والتفسير متغير مع ثبات النص
ولأن المجتمع تحكمه وتتحكم فيه المؤسسات الثقافية والإدارية والخيرية والقبلية والدينية والاجتماعية والاقتصادية وقد تلعب دور َمهم في التجريد والتعميد لأنها تتبنى الواقع
ولنا لقاء

زر الذهاب إلى الأعلى