كتاب رائ وعالمية

هيبة قلم.. فائزة اباهولو تكتب.. انقذوا ولاية الجزيرة وغرب سنار

الخرطوم| الان نيوز

مايحدث بولاية الجزيرة ليس لها علاقة بالحرب مايحدث بها المقصود به مواطن الجزيرة، مليشيا الدعم السريع تحارب المواطنين بولاية الجزيرة في ممتلكاتهم وعرضهم تحارب مواطن الجزيرة الذي ليس له معرفة بالحرب وفنون القتال ،مواطن الجزيرة لايعرف السلاح الا في أفراحه ،مواطن الجزيرة  لا يعرف غير أدواتة الزراعية(طورية ومنجل وكدنكة وملود)،مواطن الجزيرة من أطيب المواطنين في بقاع الأرض السودانية تشهد لهم المواقف والوقفة عندما نزح من شردته الحرب بالعاصمة، الآن أصبح مواطن الجزيرة في جميع قرى ومدن الولاية مستباح في ماله، وعرضه ونفسه ،مليشيا الدعم السريع وضعاف النفوس الذين استهوتهم السلطة والمال من المتعاونين معهم يريدون إفقار المواطن والولاية التي ظلت تطعم السودان لسنوات .

اصبحنا كل صباح نسمع صوت اغيثو الجزيرة،الجزيرة تستباح ،الجزيرة ابناءها بموتو ،الي متي يظل هذا الوضع ؟
ولم تتوقف الحرب عند ولاية الجزيرة بل تمددت هذه الحرب اللعينة الي أن استوطنت بولاية غرب سنار  استباحت  مليشيا الدعم السريع قرى غرب سنار التي ذهبت اليها مع أسرتي  بداية الحرب وليس أسرتي فقط التي لجأت اليها بل جميع أبنائها من سكان العاصمة كانت لنا مأوي ومايميز غرب سنار الأمان الأمان الذي لم اراه من قبل ولم يراها اي شخص لجأ اليها مناطق كانت  آمنة مطمئنة ومسالمة تتميز بكرم مواطنيها رجال ونساء وأطفالآ  مكثنا بها  تسعة أشهر  الي ان غزوها قوات الدعم السريع وجعلو نهارها ليلا وليلها نهارآ  زعزعو أمنها وقتلو عدد من المواطنين ،تمت سرقة جميع  العربات، قامت بترويع المواطنين أغلقت البقالات والأسواق تم قطع الكهرباء والماء ،توقفت الحياة لايملكون شيء سوى الصبر .
عندما خرجت من الخرطوم ولم اشاهد ماحدث فيها ولكن مارأيته بولاية غرب سنار  وضع مأساوي جعلني أفكر في النزوح مرة أخري لا أدري الي أين الوجهة فقط ابحث عن مكان لاتوجد فيها قوات دعم السريع مكان أكثر أمان ،الكل كان يطلب من أسرتى  البقاء والصبر ويقول لي بان الموت واحد ،تفكيري  في النزوح من غرب سنار  ليس خوفآ من الموت لان الموت حتمآ مصيرنا في اي مكان واي زمان ،خروجي بسبب انتهاك الدعم السريع وانعدام الانسانية والتعامل الغير آدمي ماراته عيني بعد وصول الدعم السريع الي قريتنا التي أقطن فيها وتهديد كل من يملك سيارة بإعطائهم المفاتيح واخذ السيارة وكل من يملك مواد بترولية أومال حاولو ان يفقروهم بإقلاع حقهم عنوتآ منهم وان لم يتم تسليمهم مايريدونه يقتلون الشخص  دون وجه حق.
كانو يبحثون عن السياسين والضباط ويوقفون اي عربة في الطريق  وان كانت حافلة بها ركاب يتم انزالهم واخذ كل مايملكونه ،وبدأ التعذيب في المواطنين بالضرب دون اسباب الي أن نزح اعداد كبيرة من سكان القريه  وتركت منازلها لهم والبعض مازال يعاني السلب النهب الضرب القتل ليس هناك مايظهر معاناتهم بسبب انقطاع وسائل التواصل.
انقذوا ولاية الجزيرة وغرب سنار من قبضة مليشيا الدعم السريع وهي الآن ترتكب ابشع أنواع التعذيب للمواطنين دون رأفة ولارحمة بهم، ماالذي فعله المواطن لكي يعاقب بهذه الطريقة ،انعدمت مقومات الحياة الأسياسية وقطعت شبكات الإتصال عنهم ممازاد الوضع سوء وحصار .

 

زر الذهاب إلى الأعلى