الحل في الخرطوم وبأهل السودان ويحتاج قائدا ملهماً يطأ الاشواك حافياً..
*مفاوضات السلام عقب سقوط نظام البشير تمت في (جوبا).. لماذا لم تكن
في الخرطوم؟!
أصلا التفاوض في شنو؟!
حركات كفاح مسلح نشأت ضد نظام جائر.. والنظام سقط.. مفروض طوالي تُسرّح الجيوش او تُدمج في القوات المسلحة ويتجه الجميع نحو الإعمار وإزالة المظالم.
*حوار في القاهرة بشأن الوضع الوطني المأزوم الذي سببه إنقلاب العسكريين في ٢٥ اكتوبر٢٠٢١ ومن ساندهم من حركات سلام جوبا وغير ذلك من أنصار نظام البشير .. مع ملاحظة ان أرباب مشاورات القاهرة هم من مكونات الحكومة الموجودة الآن بالخرطوم.. إذن ما الذي يمنع حوار الكتلة الديمقراطية وأنصارها من أن يتم في الخرطومَ؟!
*من الحالتين اعلاه يتضح أن اي مفاوضات أو حوار خارج الوطن ولا يوجد ما يمنعه داخليا يعني أن اطراف التفاوض أو بعضها تقوم بأمر تنقصه الوطنية الخالصة أي أن به من الخلل ما يجعله غير مقبول لأبناء الشعب ويعني بالضرورة أن الدولة المستضيفة ذات مصلحة أصيلة وذاتية ويشوبها ما لا يرضى ابناء الشعب السوداني.. هل من رأى آخر؟
*هذا الوطن يسع الجميع والاتفاقيات المحدودة لاتكفي..
*حتي يلتئم جرح الوطن لابد من فتق الجرح ولابد من ازالة الخلايا الميتة.
#دولة_القانون_والمؤسسات

