كتاب رائ وعالمية

مقال للتاريخ يكتبه الإعلامي محمد عبد الرحمن بعنوان (مابين تحرير مدني وفتح مكة)

الخرطوم| الان نيوز

عاد النبي الكريم إلى مكة فاتحاً منتصراً ، بعد أن أُخرج منها هارباً هائماً مع رفيقه الصدِّيق في الصحراء.عاد علي عشرة ألاف مقاتل داخلاً مكة متواضعاً حانياً رأسه، تلامس لحيته ظهر راحلته، جامعاً أهل مكة سائلهم ماذا ترون أني فاعلٌ بكم؟ فعفى عنهم في مشهد سينمائي رهيب….تتجسد فيه معاني النبوة الفاضلة.

كم يود الجنجويد في مدني أن يقتدي جنودنا البواسل بالنبي الكريم وأن يجمعهم في طرف مارينجان يسألهم قائد محور الفاو: ماذا ترون أني فاعل بكم…..ولكن للأسف لن يفهموا حديث قائدنا لأنه لايجيد الفرنسية ويفوتوا علي أنفسهم فرصة العفو الكبير……

وبينما هم في هذا المأزق الصعب يطل عليهم صديقهم القديم أبوعاقلة كيكل فيطروا إليه مستشفعين عنده( ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين) فيجيبهم كيكل بأسلوبة المنافق ذاك( كدي نحن نشوف ليكن السيد القائد الفريق اول محمد حمدان هههههههي قصدي عبد الفتاح البرهان) فيكبر الدّراعة فرحين.
وبينما الجنجويد في هذا الجو الحالك حتى يصيح فيهم رسول قائد العمل الخاص _سنار_ الشوبلي : من حفر قبره وتوسده فهو آمن، من ربط حبلاً شانقاً عنقه فهو آمن لكم الخيرة إلى أن نصلكم.

تحرير مدني لكن يكون حدثاً عظيماً فحسب، ومن أراد أن يتصور شعور أهل الجزيرة فاليتذكر مج_ازر السريحة وأزرق وود النورة، فاليتذكر ماحلّ بتمبول وشرق الجزيرة، من أراد أن يعرف غبن السودانين علي هؤلاء الأوباش فلينتظر حتى يُغبض علي عديم الأدب مذلِ الشيوخ الكلب شارون.

مدني التي قدم فيها الشعب خيرة أبنائه ثمناً لها، مابخلنا عليها بدمٍ او مال او كلمة، إستشهد علي عتباتها شبابٌ غر ميامين، ستعود و صفحةٌ من الحزن هذه ستطوى بإذن الله قريباً، تليها صفحات الفتوحات التي ستكتب سريعاً حتى أخر صفحة وهي تحرير الجنينة إن شاء الله تعالى.

 

زر الذهاب إلى الأعلى