أن شعار الشرطه البراق، (الشرطه في خدمه الشعب) رغم بعده العميق المطمئن الا اني ارى ان عدد كبير. من أفراد الشرطة يعمل في الاتجاه المضاد للشعار، وهذا لا يعني علي الإطلاق
الا ان ممارسات بعض أفرادها صارت سمه ملازمة لسوء المعامله للمواطنين. اسوق لكم بعض الأمثلة. أن تعامل بعض أفراد شرطة الحركة يحتاج لوقفات منكم وفوريه.
إيقاف المركبات واخذ الرخصة لمخالفة صارت عاديه رغم التوجيهات بأن لا تأخذ رخصة القيادة من السائق، صارت عاديده ويلهث المواطن باحثا عن من أخذ الرخصة
. التجاوز والعنف الغير مبرر صارت سمه. أخذ أموال بغير حق للمنفعة الشخصية من بعض صارت أيضا سمة. اقترح عليكم سعادتك بان .
تتنكر بزي ملكي واذهب بنفسك للتأكد. اما في الطرق عبر الولايات نقاط التفتيش تحتاج لتدخلكم المباشر.لما فيها من تجاوزات بينه لا تخطئها العين.
أعود للعنف الغير مبرر، الذي يمارسه بعض أفراد الشرطة صار حديث الناس.
قصة الصحفيه الكاتبه الزميلة المعروفه. إخلاص نمر ارجو الا تمر بدون تحقيق. هل يعقل سبعه رجال شرطة يرغمون صحفية بالقوه أن تركب السياره.
مع عبارات مسيئة، وعنف لفظي. وتظل بالسياره يطوفون بها، ثم ينزلونها وكان شئ لم يحث نشيد بمدير شرطة. ولاية الخرطوم وبعض أركان حربه على تقديم اعتذار رسمي للاتحاد الصحفيين. لكن سعادة. السيد . مدير عام الشرطه، هل الاعتذار يفيد وقد انتهكت كرامتها.؟ أن الأمر يحتاج إلى توقيف هؤلاء السبعة، فإن تصرفهم لا يشبه الشرطه.
ولا الشعب السوداني الذي يعمل الف حساب للمرأه، بل يفديها بنفسه وهي مكان تجله وتقدير. لا أقول إن الشرطه ملائكة انهم بشر الا ان شعار الشرطه يحتم عليكم العمل بالشعار. الشرطه في خدمه الشعب.يجب على رجال الشرطة التزام دورهم في حدود القانون ولابد ان يعرفوا انهم أداة تنفيذ القانون وليس للاصدلر أحكام، أن القضاء وحده المنوط به ذلك.
ان رجال الشرطة هم حصن الأمان للوطن وبدونهم تحدث الفوضي وتنتشر الجريمه ويسود الهرج وعدم الاستقرار. والأمان بين المجتمع، أن هيبه الدوله تتمثل في الشرطه. التي تبث الأمان. الناس يطلقون عليها كلمه حكومه.
أن ما تقدمه الشرطه من برامج عبر الفضائيات السودانيه ممتاز لكن في الواقع غير موجود.
مثال سأل مدير شرطة الحركه. هل يا سعادتك يحق للرجل المرور في مخالفة أن يأخذ مني رخصة القيادة. وأحيانا لوحة السياره أجاب بوضوع لا يحق له أن يأخذ الرخصة، ولكن يحق له أن يطلبها ليتاكد انها ساريه المفعول ويردها،
في الواقع المعاش هذا القول المحترم غير موجود.نؤكد اننا مع الشرطه ودافعنا عنها عندما أراد. البعض تشويه سمعتها بعبارة (كنداكه جات بوليس جرى)

