تربطني علاقه روحية، عميقة ببيت المهدي، وعلاقة خاصه بالسيد الصادق الهادي المهدي ابن الشهيد الإمام الهادي عليه الرحمه والمغفره وله أعالي الجنان.
دعوه دافئه وصلتني يدعوني فيها للإفطار بمنزله العامر ناحيه الرياض
عند حضوري قبل الاذان بربع ساعة وجدت كل اهل الفكر، والسياسة، والصحافة، والدبلوماسية سفراء كل من السعوديه، والكويت، والمغرب
لفيف من قاده الأحزاب السياسية حضورا أنيقا بالزي البلدي
بعد الإفطار والصلاه تقدم الدكتور الصادق بكلمه ترحيب بالحضور ثم دلف بفزلقه تاريخيه عن تاريخ السودان واحتلال السودان، والمقاومة الوطنية بقيادة الإمام المهدي، وعوده سيادة الوطن ثم ربط فشل النخب السياسية وادمانهم للفشل وبدأ بانقلاب عبود في 64 كان نتيجة اختلاف ( وتشاكس) بين الإتحادين وحزب الامه.
ثم جاء نميري بانقلابه مدعوم من الحزب الشيوعي نتيجة لإقصاء تم للحزب من قبل الجبهة الإسلامية طرد فيها الحزب من البرلمان.
ثم جاء انقلاب الجبهة الإسلامية بذات الطريقة مذكره الجيش وتوصيه باقصاء الجبهة الإسلامية.
فتم الانقلاب العسكري على السلطة.
إذن الأحزاب السياسية امتطت الجيش واستلمت السلطه بالبلاد والغريب في أمر الشعب السوداني ينتفض علي الحكومات التي جاءت علي أكتاف الجيش فتطيح بها.
ثم تطرق إلى مناسبه حزينه ومجازر الجزيره ابا، وود نوباوي التي سقط فيها قرابة الالف شهيد.
قال أما الوضع السياسي اليوم هو الأسوأ الاطاري الاقصائي والتدخل الأجنبي السافر في شئون البلاد هو الأخطر
طالب كل القوى السياسية السودانيه الي الجلوس، والتفاوض من أجل وحده البلاد وتماسكها من التشظي الذي يذهب بريحها وقوتها شكر الجميع مرة أخرى على تلبية الدعوة.وطلب من الأخ الصحفي الحصيف والمحلل السياسي البارع الهندي عزالدين ليدير الجلسة
رحب الأستاذ الهندي بالحضور، وذكر تلخيصا لحديث د. الصادق بمقولة الشريف الهندي مخاطبا أعضاء البرلمان، (هذه الحكومة العرجاء والله لو خطفها كلب ما اقول ليه جر) ثم تطرق للازمه التي تمر بها البلاد وهي الأسوأ في تاريخه.
قدم الدكتور التجاني السيي الذي سار في ذات الايطار والإيطاري والتدخل الأجنبي وفصّل في إيجاز تلخيص الأزمة التي تحتاج لتضافر الجهود لتخرج البلاد من عنق الزجاجة. إذ لا يمكن أن تحكم البلاد مجموعة صغيرة تستاثر بالسلطة دون الاخرين.
قدم الدكتور غندور ، شكر د. الصادق علي الدعوة والترتيب الذي يدل على أهل البيت الكبير تحدث الدكتور بايحاز عن رؤية المؤتمر الوطني للراهن السيادي المعقد وأكد أن الحوار واستيعاب كل الأحزاب السياسية والجماعات. والجلوس في مائدة المفاوضات من أجل وحده البلاد والوصول للاتفاق يرضي الجميع إلا أن الذي يحدث الآن لا يأتي بخير وقد يجر البلاد الي ما لا يحمد عقباه.
قدم الدكتور بشير آدم رحمه عن حزب المؤتمر الشعبي عن هيئة شورى المؤتمر الشعبي الرافضة للاطاري وضد توجه الامانه الداعم للاطاري.
سار في ذات السياق، مذكرا الناس بوحدة الصف والناي عن الركون للاجنبي الذى هدفه تمزيق البلاد وتحويلها إلى حرب أهلية لتصير مثل العراق، وسوريا، واليمن، ليبيا إنه يرى ضرورة وجود حلول ومفاوضات سودانية سودانيه. والبلد فيها أهل الحل والعقد بالتحاور والجلوس سيصل الناس لحد أدنى يتفق عليه من أجل مصلحة البلد العليا.
قدم الأستاذ الممثل صاحب الشنب (الماركة) علي مهدي شكر الدكتور الصادق المهدي ذاكرا علاقته ببيت الإمام المهدي. شكر الحضور.
ختم اللقاء شيخ الأمين (المحايتو ببسي) الذي اكتفي بالدعاء لآل البيت وقبول صالح الأعمال والصيام والقيام كان الختام مسك ليوم حافل لجميع كل الأطياف ثم يبقي السؤال لماذا الإصرار على الايطاري الأقصائي والتدخل حتي في أمر القوات المسلحة والشرطة والأمن بحجه الإصلاح اسم الدلع للتفكيك ليسهل تمزق البلد كالعراق ونهاية اعتى جيوش المنطقة وابدالها بمليشيات وقد كان المبعوث الأممي خلف تفكيك الجيش العراقي فهل نتعظ .

