بعد النيجر وبوركينافاسو بوادر خلافات عنيفة تلوح في الافق بين دولتين افريقيتين
الخرطوم| الان نيوز
على غرار النيجر.. بوركينا فاسو تصعد ضد كوت ديفوار وبنين، وهذا جزء مما قاله رئيس البلاد النقيب إبراهيم تراوري في خطاب مطول لتحديد أولويات بلاده خلال السنوات الخمس القادمة من حكمه:
“لا شيء لدينا ضد الإيفواريين. ولكن لدينا شيء ضد من يحكمون البلاد. يوجد بالفعل في أبيدجان مركز عمليات لزعزعة استقرار بوركينا فاسو”.
“لا أحد يمكن أن يقول لنا إنه لا توجد قاعدة فرنسية في بنين. هناك بالفعل قاعدتان فرنسيتان في بنين ولدينا الدليل… ليس لدينا أي شيء ضد الشعب البنيني”.
ردا على تهم تراوري ضد بنين، قال المتحدث باسم حكومة البلاد ويلفريد لياندر هونغبيدجي: “هناك شيئ واحد مؤكد، وهو أن الشعبوية لها فضيلة واحدة فقط: وهي تحويل المشاكل من خلال التظاهر بحلها”.
وأضاف ويلفريد: “بعد النيجر، جاء الدور على بوركينا فاسو لإعلان هذا البوق المثير للاشمئزاز المتضمن معلومات مضللة لا تغذي الوطنية، وإنما تثير استياء السكان وتهدد في نهاية المطاف التعايش السلمي بين الشعوب”.
بحسب ويلفريد: “الهجمات الإرهابية التي سجلتها بنين حتى الآن، والتي أحبطت قوات الدفاع والأمن غالبيتها العظمى، هي من عمل أشخاص قادمين عبر حدودنا مع بوركينا فاسو والنيجر.
وهذا ما دفع حكومة بنين، في استراتيجيتها لمواجهة الظاهرة، إلى بناء معسكرات صغيرة، اعتبارا من عام 2022، تسمى قواعد العمليات الأمامية، في عدة مناطق”.

