قال المدير العام لشركة ارياب للتعدين نصرالدين الحسين ان الشركة ظلت تعمل على تطوير مصنع بإستخدام التقنيات الحديثة للإستخلاص من المخلفات الثرة بيد ان فترة إنتشار مرض كورونا ومن ثم فترة قيام الثورة اثرت سلبا على عمل الشركة التي عادت لجني ارباح المصنع في العام 2022 وشراء الاليات ليعود التحدي مرة اخرى في العام 2023 مع إندلاع الحرب
وفند الحسيني الاقوال القاضية بان شركة أرياب شركة داعمة لإقتصاد فرنسا مبينا انها تأسست كشركة تعدين متعددة الجنسيات العام 1991 لاستكشاف وإنتاج الذهب وان الشركات الفرنسية كانت تمتلك 44 بالمائة من أسهم الشركة قامت ببيعه لشركة مصرية .وذلك بسبب العقوبات الإقتصادية المفروضة على السودان والتي اعاقت خطط التوسع وبسبب رفض حكومة السودان لزيادة نسبتها الى 56 بالمائة ومن ثم قام السودان بشراء أسهم ساويرس المصرية لتصبح ارياب شركة وطنية خالصة

