
زرت بربر لاداء واجب اجتماعي كنت أتوقع عند زيارتي لها مدينه متحضره نظيفه بها خدمات!!
اصابتتي الدهشة مدينه عريقه كانت في تاريخ العهد التركي عاصمه السودان بهرت الأمم في التعليم وصناعة الذهب والآثار
اعتقد ان كل الحكومات المتعاقبه علي حكم الولايه فشلت في اداره ملف بربر ( كنز السودان المفقود) وهي لاتزال قريه لم تحظي بتتطور في البينه التحتيه وقريه منذ الحكم التركي
لا طرق معبده داخليه وطريق بربر عطبره كقطع شطرنج لاتنظيم للسوق الرئيسي كتل بشريه ومقبره للنفايات من بقايا المطاعم لاجماليات رغم وجود مكتبه عريقه للكتاب ولا حدائق وان كانت من باب الرفاهيه
حدثني بعض من قابلتهم ان ببربر مصانع الألبان!!
بربر عرفت مصانع البسكويت والحلويات منذ القدم وهي تحتاج لشركات كبري شركات مصانع الادويه والدواجن وإنتاج التقاوي والاسمده تساهم في انعاش المحليه وتستوعب طاقات الشباب ولازال مستشفي بربريحتاج لاعمار في البنيه التحتيه ودعمه ليكون مستشفي مرجعي يخفف الضغط علي عطبره شمال الولايه ويمكن ان يستوعب العمليات الجراحية المقعده بالولايه اما العبيديه سويسرا السودان تحتاج لخبراء وطنين وكفاءات وخارطه من تنظيم أسواق تجاريه كبري للذهب تجذب المستثمرين بالخارج بعد ازاله التلوث البصري القبيح عن وجه الوحده الاداريه من الشوالات والروكيب وبناء فنادق وحقيقه هروب المستثمرين ببربر لضعف البينه التحتيه وتحتاج ل اداره قويه تخطط بخارطه طريق تنميه وتعيد بربر لمصاف مدينه

