كتاب رائ وعالمية

محمد الزين الطيب يكتب.. مشروع السوكي … النهضة الزراعية للبلاد

السودان بلد إقتصاده زراعي من الدرجة الأولي ولكن لا يجد هذا الاقتصاد الاهتمام والتطوير  وحل المشاكل والعقبات ناهيك عن الاهتمام بالتسويق لاقتصاد البلاد الزراعي ومنتجاتها وبلدنا السودان يستطيع أن يؤمن الغذاء العربي والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي حول العالم لكن سياسات الحكومة تجاه الزراعة مدمرة وليست من أولوياتها

وهذا ما ظهر جلياً في الازمة التي يمر بها حاليا مشروع السوكي الزراعي بولاية سنار من دمار للمشروع وتشريد للاهالي ونزوحهم بسبب العطش والعوز نتيجة لوقف زراعة المزارعين ووقف الانتاج وهلاك لطلمبات الري كل ذلك بسبب السياسات الحكومية فحكومة ولاية سنار كل ما يحين أجل انعقاد الجمعية العمومية لمشروع السوكي الزراعي تخرج ببيان ايقافها ولم يأخذو في الاعتبار أن الأمر يتعلق بوقف بلد بحالها لأن مشروع السوكي من أهم المشاريع الزراعية في السودان بل يأتي في أولي المراتب.

 

الحكومة ايضا لم تهتم بالمشروع وما يمكن أن تجنِيه من وراءه حيث لم تفي وزارة المالية بدفع فاتورة قيمتها 157 ألف دولار علي خمسة سنوات لتتسبب بذلك في دمار وهلاك لطلمبات تقدر ب 15 مليون دولار الا يسمي هذا دمار لمشروع مساحته مائة ألف فدان.

مبادرة تأهيل مشروع السوكي الزراعي بقيادة الباشمهندس عمر هاشم تعمل ليل نهار من أجل إعادة المشروع لسيرته الأولي وتطويره والنهوض به وهم بكامل الثقه والعزيمة.

مبادرة تأهيل مشروع السوكي التي يلتف حولها المزارعين الخُلص تؤكد في كل يوم منذ بداية هذه الازمة علي عدم التنازل عن حقوقها القانونية والأخلاقية والتاريخية. وضرورة قيام الجمعية العمومية للمشروع وممارسة الديمقراطية علي أنفسهم قبل غيرهم لاختيار قيادة المزارعين لمشروع السوكي الزراعي.

 

أخيراً:

يا وزارة العدل ويا وزارة الزراعة (الغائب) ويا مسجل تنظيمات الانتاج الزراعي والحيواني ويا حكومة ولاية سنار التعجيل بقيام الجمعية العمومية لمشروع السوكي الزراعي فيه ضمان لحقوق المزارعين وأهالي المنطقة ونجاح الموسم الزراعي ونجاح إقتصاد السودان الزراعي

وتأخير قيام الجمعية يضر بالسودان في المقام الأول ثم  المزارع والمواطن يوم بعد يوم وأهالي المنطقة يعانون من العوز والنزوح وضيق الحال

زر الذهاب إلى الأعلى