سهير عبدالرحيم يختلف الناس معها أو يتفقوا، انها انسانه تشع وطنيه وحب الوطن الكبير نصب عينيها، شجاعه تقتحم عرين الأسود، غير هيبابه لعواقب مقال تنشره، خرج الصحفيون الأحرار كمال يقول المثل السوداني (للربي والتلاف) تراهم في أقسام الشرطة والنيابات،
بلاغات واستدعاءات كل ذلك لا ولن يثنيهم عن الجهر بالقول أمام سلطان جائر، وهي قيمه عليا كما جاء في الحديث الشريف. (كلمه حق أمام سلطان جائر) سهير تقوم بعمل وزارات، مشروع وصلني كان لي شرف التدشين بالساحه الخضراء.عندما كنت مديرا لها. والمشاركة في تنفيذه.مشروع دفيني بطاطين للفقراء من سقيع البرد الذي تصتك فيه الأسنان.
جاءت بفكرة فطورنا معكم، لمن؟ للمرضى ومرافقي المرضي الذين يأتون من الولايات وقد نفد ما عندهم من مال.
تقدم لهم أجود الطعام فتحقف كما قالت بنتي مشيدة بالفكرة، (من افطر صائما فله أجره دون أن ينقص من أجر الصائم).
وفيه أيضا جوده الطعام والشراب وفيها أيضا (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
وقد رأينا طبق الإفطار فيه الدجاج الذي استعصي على الفقراء وكذا اللحم الذي قارب سعر الكيلو خمسه الف ونيف،
اللفتة واللوحه الوطنية المضيئة.
كوكبة من الصحفيين والإعلاميين الأحرار يرا فقون سهير عبدالرحيم في وفد نعتز ونفتخر به من أبناء الوطن العاملين لنصره ومجده يتكبدوتون وعثاء السفر في رمضان ليتفقدوا جيشنا الهموم في أهم الثغور هناك في الحدود الشرقية الفشقه. وما ادراك ما الفشقه اخصب أرض تنتج ذهبا ووعدا. كانت وما زالت مكان أطماع للإسرائيليين وازيالهم،
هناك ذهب الوفد ليؤكد للجيش قيادة وضباط وضباط صف وجنود أن أهل السلطة الرابعة يقفون معهم في خندق واحد ضد العملاء الخونه، الذين يريدون هيكلة الجيش والشرطة والأمن. ويقصدون من وراء ذلك تفكيك الجيش كما فعلوا بذات السيناريو الخبيث تفكيك الجيش العراقي اكبر احتياطي للامه العربيه والإسلامية. . دفاعي حولوه الي مليشيات شيعيه. تقتل، وتثير الرعب.
جاءوا بالمترديه والنطيحة لقاعة الصداقه من ذات الشخوص الذين خربوا العراق وسوريا، واليمن. وليبيا. لتفكيك الجيش. ولكن نقول لهم هيهات الا الجيش. سيظل شوكة حوت عصي على التفكيك يلتف.حوله الشعب وبقوه، لن تنالوا منه ابدا بإذن الله.
أأكد لكم ان قيادة الجيش والضباط وضباط الصف والجنود بالفشقه قد اكبروا هذه الزيارة وسهير وإخواتها وإخوانها يعدون طعام الإفطار للجنود وهم راضون كل الرضى مع فرحه باديه رأيناها عبر الصور. طاقه إيجابية ورسالة عظيمه للخونة في المقام الأول أن ارعوي أن الجيش خط أحمر بل فوق كل الألوان والخطوط.
رساله ثانيه للقيادة هؤلاء الذين ذهبوا للجيش في الفشقه للمشاركه في فطور رمضان عبر برنامج فطورنا معكم. هم يمثلون اولا الصحافه الحرة والصحفيين الأحرار أبناء السودان وهم يمثلون الشعب السوداني الأبي المنحاز لجيشة صمام أمان البلد.
التحية والتقدير والتجله لسهير عبدالرحيم ووفد الصحفيين الأحرار الذين مثلوا أهل السودان.

