الخرطوم: الان نيوز
هذا العنوان للهول الذي أصابنى من المخطط الجهنمى الذى يحاك ضد البلد واستقرارها ، ليسهل تمذيقها إلى دويلات ليتحقق الهدف وهو فرق تسد وقد تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك أن حروب الأطراف ما هي إلا وسائل لتحقق ذلك ولعل ما حدث فى جنوب السودان بعد حرب دامت نصف قرن وكانت النتيجه انفصال الجنوب عن الوطن الأم خير دليل وكذلك دارفور حيث اشعلت فيها حرب ضروس أدخلت البلاد اضابير الأمم المتحدة وما ادراك ما الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي أصدر أكثر من عشرين قرارا اَمميا بما فيها البند السابع بالتلويح بفرض التدخل العسكري.
جنوب كردفان الان به مساحه غير خاضعه لسلطان الدولة تسمي كاودا منذ أيام الإنقاذ وحتى الآن وقد اعترف بها حمدوك وزارها ومنحها الشرعية .
أما جنوب النيل الازرق اقول اختصارا هنالك جهة ما الان تخطط لتدريب قبلية إلهوسا لغرض منطقي لحماية أنفسهم لكن المخطط أكبر من ذلك ومعلوم ويصب لصالح مخطط إشعال الحروب بالبلاد وزعزعة استقرارها تمهيدا لتمزيقها بنظرية فرق تسد.
الآن جيش للوسط يتزعمه الناطق الرسمي السابق للجيش ومؤتمر صحفي ايذانا للانطلاق بل مخطط لعرض عسكري بالمناقل جزء من المخطط قيام حزب بتكوين كيان لكنابي يجري الأعداد له لينتفض ضد أصحاب الحواشات بالجزيرة.
. ياعقلاء السودان انتبهوا للمخطط الجهنمي الذي يريد ضرب النسيج الاجتماعي وإشعال حروب عبثية لنلحق ركب الفوضي الخلاقة كما حدث فى اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا .
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
عفوفا نسيت ان اذكر ان شرق السودان ايضا يتحرك.
وعملاء الداخل من أحزاب وأفراد بقفون مع العدو الخارجي ويعملون بتنسيق تام لتحقيق أهداف إعداء السودان.

