قديما قيل (الرجال موقف) ونحن معشر الرجال، نكره ضاربي الدفوف، وحارقي البخور، وكذا المصطلح البلدي. (كسير تلج) ذلك أن المدح والاطرا دوما مربوط بمصالح. ومنها اذكر موقف للفنان النعام آدم رحمه الله عليه.
دعاه الرئيس نميري وقال له يا النعام انت ما شايف كل الفنانين الكبار غنوا لي الا انت. فرد عليه النعام ياريس انا بغني في البنات بس، انت بت. فضحك النميري حتى بدت نواجزه. (حلوه نواجزه ده)
نقل الأخ الصحفي ابن جنوب كردفان داوود ابو كلام رحله السيد الفريق الأول كباشي، لم يترك وارده ولا شاردة الا وسطرها قلمه المدفاق بلغة السهل الممتنع.
كما أنه كان صادقاً صدق الصحفي الحصيف، الصادق فيما ينقل بأمانة وحرفيه. اوجز بعض ما نقله.
جاءت الزياره في وقت فقد الناس في جنوب كردفان الأمن والأمان. القتل المنظم الممنهح. دون مساءلة، يقتل بالليل ويمشي بالأسواق بالنهار دون يسأله احد. الأجهزة الأمنية عاجزه رقم وجودهم. بمسمياتهم.
. الوضع المالي والاقتصادي هو الأسوأ لا أمان لمزارع، ولا للراعي ولا لتاجر. الخوف سيد الموقف. السلاح علي (قفا من يشيل) ضاق الناس ذرعا منهم من غادر الولاية خوفا علي أسرته.
الكباشي جمع كل القوات. جيش، أمن، شرطة، دعم سريع، وفده فيه مدير عام جهاز الأمن والاستخبارات، الفريق مفضل، والسيد وزير الداخلية الفريق منان، وزير ديوان الحكم الإتحادي،
القرارات. اولا أكد التعليمات للأجهزة الأمنية عليكم بالأمن، منذ اليوم السلاح للقوات المسلحة. نزع السلاح فورا من المواطنين. من يقتل يحاكم فورا. وينال عقابه عبر القضاء
. ان مصالح الناس تقتضي فتح الطرق فورا ومن الان. يحاكم من يقفل الطريق العام الأمن ثم الأمن. الحرامي إذا دخل الحله. المسؤول العمده الشيخ.الصاروخ الذي أطلقه من منصات حديثه. هو الأهم
. لا بديل للجيش الا الجيش، هو الأقدم، الأعراق، الأمن والأمان والاستقرار للسودان.
ثم سيكون بالسودان جيش واحد بقيادة وعقيدة.ثم الأخطر الطمأنينة. للمواطنين أن الدعم السريع سيدمج بالجيش. وكذا الحركات. هنا كبر الناس كل الناس.حتي. الأستاذيوسف عبدالمنان الذي اكتوي بحاله انفراط الأمن .
وحسم أمراشغل الناس، ردحا من الزمان. قالوا إن الحرب قادمه بين الجيش والدعم السريع. طمأن الناس أن الدعم السريع سيكون جزء من الجيش بقيادة واحده وعقيدة واحده. كان ذلك بوجود قائد الدعم السريع بكردفان، ثم اسبغ القول بالعمل وذهب الي قيادة الدعم السريع وتناول وجبة الغداء معهم.
انبسط الأمن فورا. فتحت الأسواق والمدارس. فتحت الطرق والمواصلات فورا. دخلت العصابات المتفلته جحورها، لا مظاهر لمواطنين يحملون السلاح يجيبون به المدن والطرقات.
. ثم تفرغ لباقي العلاقات الاجتماعية. وزيارات للعمد والنظار. وواجب العزاء لناظر الحوازمه الرجل الحكيم. رجل المهام الصعبة والصلح بين الناس.
كباشي جزاك الله خيرا. وفيت وكفيت والدعاء لك بقدر الإنجاز وعوده الأمن المفقود.

