فوق المِنضّدة.. محمد الزين الطيب يكتب.. أما العزة للوطن الكبير وأما الموت لأم خشماً عفن
الخرطوم| الان نيوز
دعوة كريمة من منصة السودان اولاً علي ساحل البحر الأحمر جمعتنا كتاب صحفيين وممثلي الأجهزة الاعلامية المختلفة بالزعيم والشيخ أحمد صالح صلوحة ابن كردفان الغيور لقاء كان كله مصارحه ومكاشفه حول معركة الكرامة والمبادرات المجتمعية وعن واقع الحال في السودان وماتمر به البلاد اليوم من خيانة داخلية وتأمر وتربص خارجي.
الشيخ صلوحه يُحمد له أنه راعى مصلحة الوطن فالرجل كان بإمكانه أن يلوذ الصمت دون أن يلومه أحد وكُثر فعلوا ذلك جلسوا في مناطقهم.
كان بإمكانه أن يتحدث بصوت خفيض عن طرف ويجهر بالادانه لطرف آخر كان بإمكانه أن يحمل أوراقه ويذهب خارج البلاد يناور هنا ويهمس لذلك لكنه لم يفعل ذلك لانه رجل من طينة القامات الوطنيه لايرضي بأنصاف المواقف ولا المزايدة وإنما لديه الشجاعة للجهر بالرأي والعمل فوق ذلك.
الرجل تحدث عن نجاحهم في استعادة عدد كبير جداً من ابنائهم الذين انتسبوا لقوات الدعم السريع وعن تحرك وفد كبير من قبائل المسيرية والرزيقات والحوازمة لمدينة بورتسودان لإعلان دعمهم اللامحدود ومساندتهم للقوات المسلحة السودانية وهذه تعتبر ضربة موجهه للمليشيا.
وقبله تحدث علي محمود وزير المالية ووالي جنوب دارفور الأسبق في لقاء أبناء دارفور عن قدوم وفد أيضا من أبناء الرزيقات والمسيرية لبورتسودان من القاهرة لإعلان البراءة من المليشيا وكل من يقاتل في صفها.
كل ذلك يؤكد أن الدعم السريع يتراجع ميدانيا وسياسيا، وتقترب الصورة النهائية للحرب من توضيح مستقبل لن يكون “حميدتي” من صناعه، علاوة على فواتير متراكمة من مخلفات ما جرى في دارفور والدور الذي لعبته قواته فيها والجنينه آخر هذه الفواتير.
وتأثير ذلك على الحرب كبير، إذ إن مساندة القبائل للجيش تمنحه تنوعا قوميا، يدحض كثيرا من شعارات الدعم واستثارة الكراهية بين غرب البلاد وشمالها، حيث بات الجيش يبدو أكثر قومية وتمثيلا للسودانيين من أي وقت مضي وذلك كله يعتبر نجاح واختراق كبير في اتجاه تفكيك الحواضن المجتمعية لاضعاف المدد والايواء لافشال المخطط الدولي والاقليمي الساعي لتفتيت السودان.
لكن ينبغي من الإدارات الأهلية والزعماء العمل الصادق والجاد وبعزم حول الاصطفاف مع جيش الوطن والبعد عن المصالح الضيقه والدعم المبني علي مصالح فالهم الآن الوطن والمواطن.
يجب الإعتراف بالأخطاء والسعي لحوار سوداني سوداني خالص وعدم إجهاض القضية التي تقوم علي السودان اولاً والقبيلة اخراً.
القوات المسلحة السودانية هي الضامن الوحيد لوجود السودان ليس هنالك وطن من غير جيش وليس هنالك امة عاقلة تساند مرتزقة او تؤيدها علي جيش بلادها فالامم الاخلاق مابقيت.
*السادة العقلاء أصحاب الرأي المجتمعي يقول المثل … أن تأتي متاخرا خيرُُ من الا تأتي… الحقوا ابنائكم واخرجوهم من الوغي والحقوا بلدكم وارضكم وعرضكم وشعبكم إن الله يأمر بالعدل. *تذكروا صدق الحق ان القوات المسلحة منتصرة لا محال كونوا كما كان اجدادنا واسعوا من اجل الوحده والسلام والعدالة.*
*واتقوا الله فينا كشعب وحاسبوا الظالميين من القتلة والسارقيين والمغتصبين قبل ان تحاسبوا امام الواحد الديان وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.*
أخيراً:
اما العزة للوطن الكبير و اما الموت لأم خشماً عفن..

