فوق المنضده.. محمد الزين الطيب يكتب: ود النورة … جبر الله كسر السودان
الخرطوم| الان نيوز
ود النورة الوادعة التي اغتسلت بدماء شهدائها البررة أكثر من مائة نفس طاهرة ارتقت إلى بارئها وعشرات الجرحى، ربما يلحق بعضهم بمن ارتقى وقبلها قرىً كثيرة نُكبت!
هناك حقيقة جليه يجب على كل ذي نظر التدقيق في دلالتها.. و هناك اسئلة متولدة من دلالة تلك الحقيقة يلزم الجميع طرحها بوضوح و من ثم الاجابة عليها…
أما الحقيقة الجلية فهي إن مجزرة ود النورة سبقتها مجازر وستليها أخريات في حجمها او اقل او أكثر.
واما الأسئلة المتولدة من هذه الحقيقة فهي: كم من الاروح يجب أن تزهق؟ و كم من الأعراض ينبغي إن تنتهك؟ و كم من آلاموال ستنهب؟ و كم من الناس سيهجرون؟ و كم…و كم ؟ و كم يلزمنا من الزمن و من الدروس والعبر حتى ننتهج نهج التحرر الوطني ؟
استهداف المليشيا للجزيرة وقبلها الخرطوم والمكوث فيها بهذا الشكل نفسه محير يبدوا انها حرب مدروسة جيدآ الجزيرة فيها شنو غير مشروعها وانسانها البسيط؟
الان تنتقل الأوضاع المعيشية من سيئٍ إلى أسوأ ، ويجري تشريد وتهجير أكثر من نصف السكان ، وإفقار غالبية الشعب ، وقتل واغتصاب عشرات الآلاف الحرب تحولت الان إلى مجزرة ضحيتها الشعب الان تتفجر المذابح في طول البلاد وعرضها وتصبح البلاد كل يومٍ على فجيعةٍ كارثيةٍ
المشكلة بتاعين الواتس والقروبات والوسائط الاجتماعية طق حنك ساي دايرين افعال لاأقوال.
وبتاعين الادارة الاهلية برضو ياخ نحنا دايرين دعم ميدان دايرين تتصل علي كل قرية وتعرف احوالهم وماينقصهم من الادوية و الطعام و الشراب مايبقي الموضوع اجتماعات وموتمرات في بورتسودان وغداء في السقاله وحوافز وايجار شقق.
الأمر الان اصبح خطير للغاية والسودانيين في خطر داهم وشديد بالغ الخطورة.
اصحوا يا ناس يبدو انكم نيام لقد بلغ بنا اليأس مبلغا لم يحدث من قبل الخرطوم والجزيرة ودارفور اصحوا ياخ … الي متي هذا الذل والهوان للمواطن السوداني وهو يغتصب ويسرق ويشرد ويهان.
كنا ننتظر وننتظر ونأمل في غد يزيل هؤلاء القتلة والمرتزقه ويعيد للأمة السودانية كرامتها ولكن يبدو أن لا أمل في المستقبل القريب.
مافي مبرر انه الجنجويد يتمددوا بهذه الطريقه ..وإلى الآن المنفذ الوحيد لهم لعتاداهم وقواتهم ونقل والمنهوبات من الخرطوم والجزيرة هو كبري جبل أولياء وظل فاتح لماذا لا يضرب ويهدم؟؟
اخيرا:
لا نملك الا ان نقول جبر الله كسر أهل السودان وحسبنا الله ونعم الوكيل.

