كتاب رائ وعالمية

علي أحمد سعيد يكتب.. مدير الموانئ البحرية السودانية (يقعد بس)!!!

الخرطوم| الان نيوز

من أكبر أزمات الحكومة في ظل هذا الظرف العصيب من تاريخها أنها تسمع لأصحاب الحلاقيم الكبيرة وحارقي البخور الذين يعملون من أجل مصلحتهم الشخصية ولايهمهم سواها.كثر هي الشواهد علي حديثي هذا ولا أريد أن أغوص أكثر في أعماق الأزمات التي تنتج نتيجة إستجابة بعض المتنفذين في الدولة ومن يحملون القلم.

مادعاني لهذه المقدمة الحديث بالصوت العالي داخل هيئة الموانيء البحرية الذي بدأ من بعض أصحاب المصالح الضيقة الذين أغلق في مواجهتهم البلف والمال السايب من قبل المدير الحالي كابتن محمد حسن مختار الذي لم يكمل عامين تقريباً في موقعه لكنه قدم الكثير في وقت وجيز خاصة وهو يساهم في مختلف المجالات من بينها استكمال التطور الذي ابتدره المدراء السابقين في هذه الهيئة المهمة والتي ترفد خزينة الدولة بملايين الدولارات من عائداتها.
فلندع كل ذلك جانباً ونتحدث ماقام به الرجل خلال فترة الحرب حيث ظل يدعم القوات المسلحة والمجهود الحربي من مال المسؤولية المجتمعية دون ضجيج أو صخب إعلامي فكثير ماقدمه الرجل دون من أو أذي لانه باختصار لم يفعل سوي واجبه الذي يمليه عليه ضميره الوطني.
وعندما انهار سد أربعات وضربت السيول والفيضانات طوكر الشهور الفائته كانت قوافل هيئة الموانيء حاضرة تقدمها كابتن محمد حسن مختار مغيثا أهله هناك وقدم لهم مايعينهم علي تجاوز محنتهم ،ولم يتوقف عند الحد بل تجاوزه الي أهله في أم درمان الصمود وساند أهلها هناك بقوافل ومعينات أسهمت بشكل كبير في تثبيت أركان الولاية التي اهتزت بسبب أوباش المليشيا المتمردة قناعة منه بأن هذا واجبه تجاه أهله في الخرطوم.
حسنا لماذا كل هذا الجلبة ضد الرجل؟ الإجابة بكل بساطة أن الرجل اغلق البلف أمام الانتهازيين وأكد لهم أن الموانيء ملك لكل السودانيين وليس مجتمع بعينه لذلك من العدل أن تصل خدمات المسؤولية المجتمعية لكل محتاج في السودان خاصة في هذه الظروف التي يعيشها السودانيين.
كثيرة أفعال الرجل ولانريد أن نقصم ظهره ولكن نؤكد أنه قدم في كافة الميادين من عمل يظل شاخصا كيف لا وهو ابن الموانيء حيث دخلها قبل بلوغه وتدرج فيها إلي أن وصلت لدرجة الرجل الأول فيها ولازال عطاءه ممتدا.
العقلية التي يدير بها الكابتن محمد حسن مختار هيئة الموانئ البحرية جلبت له السخط والرضاء من المستفيدين من مال المسؤولية المجتمعية في الفترة السابقة الذين كانوا يتاجرون بقضايا المجتمعات في ولاية البحر الأحمر ويقبضون أموالا ضخما لكنهم لايقدمون خدمات تذكر ولا يستفيد الضعفاء منها بل لايستطيعون الحديث والمجاهرة برأيهم ،فمافعله السيد محمد حسن مختار أنه اوصل المال لمستحقيه خدمات ظاهرة وواضحة لاتخطئها العين من مدارس وإنارة عبر الطاقة الشمسية ومياه للمستحقين فعلاً ويشرف علي ذلك بنفسه ولايهدأ له بال حتي يري ذلك واقعاً ملموساً أمام أهله في الريف والحضر.
لم يعجب منهج كابتن محمد حسن مختار هؤلاء المصلحجية وحاولوا يثيروا حوله السخط لكن الرجل تحفه دعوات الغلابة وصغار الموظفين الذين اهتم بحقوقهم ومستحقاتهم المالية وظل نصيرا للمستضعفين.
ثمة أمر آخر لانغفل عنه هو أن الرجل بعقلية فزة قدم العديد من جلائل الأعمال حيث ظل يقدم دعمه لعلاج العاملين بالموانيء وأسرهم ووفر لهم سبل العلاج الناجع بالداخل والخارج دون محسوبية ومع كل ذلك هناك من يعملون علي إزاحة الرجل من موقعه للمجيء باخر يستطيعون أن يسيطروا عليه ولهؤلاء واولئك نقول لهم كابتن محمد حسن مختار (يقعد بس) فهل تسمعنا الدولة وتمدد الرجل .. نأمل ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى