قبل يومين نشرتُ عموداً بعنوان (العربات الحكومية.. فساد يومي) تطرقتُ من خلاله لواقعة استغلال إحداها في نقل خرفان مذبوحة لمطعم (يمني) كائن بحي العمارات ــ الخرطوم.. هذه الواقعة كشف عنها الزميل كمال عبدالرحمن مراسل موقع اسكاي نيوز؛ والذي تم الاعتداء عليه من قبل سائق العربة، ومن ثم تقدم المجني عليه ببلاغ.. الخ.
* على مستوى شخصي؛ تواصَلَت معي الدائرة المختصة برقابة العربات الحكومية ــ مشكورة على اهتمامها ــ ووجدت منهم صوتاً محترماً ومسؤولاً؛ تفاعلاً بشأن الموضوع.. ولاحقاً جلس الزميل كمال معهم.. وعلمت من مدير قسم الرقابة الميدانية أبو بكر عبدالرحمن أبو ليلى أن نائب المدير العام سراج عثمان يتولى هذا الملف.
أما آخر المستجدات فهي:
1 ــ حجز العربة أمام الزميل كمال ومقابلته بالسائق؛ الذي لم ينكر شيئاً مما ورد.
2 ــ طالبوا زميلنا بالمواصلة في إجراءات بلاغه وصولاً إلى أمر القبض ومحاكمة السائق.. وستظل العربة محجوزة لحين الانتهاء من التقاضي؛ ثم بعدها يُحوَّل السائق إلى محكمة الرقابة.
3 ــ في جانب آخر علمتُ أن هنالك معوقات تواجه جهاز رقابة العربات الحكومية؛ منها نقص الكوادر؛ وعيوب القانون في ما يخص الرقابة (القانون صدر سنة 1970 وتم تعديله سنة 1990) أي مع بداية تشوهات الخدمة المدنية واستباحتها من قبل قطعان (التمكين) الإسلاموي في عهد المُخرِّب الأكبر عمر البشير.
4 ــ عرفت أن (المعتدِي) هو سائق وزير النفط.. وسيتضح لاحقاً إذا كان للوزير يد في (الخرفان) أم لا.
أعوذ بالله.
———
الحراك السياسي – الثلاثاء.

