كتاب رائ وعالمية

عايدة سعد تكتب.. لسنا امعة

الخرطوم| الان نيوز

نعرف ان المعركة كبيرة وان الجيش قد قادها بكل احترافية لكن من واجبنا لفت الانتباه…. ندعم الجيش ولكن كيف… الا ننقل متحركاته وان نرفع من معنوياته…
نصيب ونخطأ في ذلك… وهي طبيعة البشر….

بحجم تحديات الواقع نحن لم نعايش حرب مدن في هذه البلاد كل الحروب كانت في الأطراف… قدرنا ان نعيش هذا الواقع وواجبنا ان نكون قدر هذا التحدي …….

ان ادعم جيش بلادي في وجهه الاعادي ما بنتظر شخص يوجهني في ذلك.. لأنني نشأت في هذه البلاد وتشبعت بكل ما هو جميل من اخلاق… سودانية الهوى والهوية…… توارثنا حب هذه البلاد بالفطرة وسوف نورث حبها وحب الدفاع عنها لابناءنا……..

جئنا على هذه الدنيا ولقينا حرب الجنوب مستعره وعايشنا حرب دارفور بكل تفاصيلها… والآن تدور حرب الوسط فكنا الجمرة التي احرقت واطيها…..

أهلنا بقولوا (الضربة الما بتقتلك بتقويك)
أصبحنا قادرين على تمييز #عدونا من #صليحنا.. بعد ضربات عده تلقيناها باسم الهامش والتهميش…..
كل القاده السياسين في هذه البلاد نجحوا في سواقة
الشعب بالخلا…. تارة باسم الديمقراطية وتارة أخرى باسم الهوية…. ودائما ما يكون المواطن الضحية…

لا أحد يسأل ماذا يريد هذا الشعب.. الكل ينظر إلى تمكين حزبه وجماعته…….. لقد انتظرنا ضوءاً في آخر النفق ولكن ذات النفق الذي كنا ننتظر منه ولوج الضوء قد تم هده على رؤوسنا… فلا طلنا بلح الشام ولا عنب اليمن….

لا أحد يستطيع أن يحدد لي كيف ادعم جيش بلادي ومتي ادعمه…… من يحدد ذلك هو مقدار فهمي لطبيعة الصراع والمؤثرين فيه والمستفيدين منه…
اخيراً… فاقد الشيء لا يعطيه…..بحسب الواقع الذي نعيش فيه من نزوح وجروح يكون رد الفعل……… نتابع ما يحدث من معارك كر وفر وما بين الكر والفر….. تكركر أرواحنا املاً في إعادة الأمور إلى نصابها…… يصيبنا الاحباط احيانا ونرد الصاع للعدو صاعين ولجيشنا بعض سهام النقد املاً في مراجعة الواقع والمواقع…..
(نثق في الجيش وعشمنا ان يرد الجيش بمزيداً من البل )

زر الذهاب إلى الأعلى