اقتصاد

عاجل.. تشغيل مطارين في السودان

الخرطوم | الان نيوز

كتب: مرتضي حسن جمعة

تبرز أهمية وحتمية تشغيل مطار دنقلا ومروي نتيجة للأحداث التي تمر بها البلاد ونتيجة للاضرار التي أصابت مطار الخرطوم جراء الاقتتال من هنا برزت اهمية الاستفادة من مطار دنقلا ومروي لتسيير رحلات داخلية وعالمية بغية تحقيق مكاسب مادية وتحقيق ابعاد استرتيجية والآثار المباشرة وغير المباشرة المترتبة عليه، من خلال قراءة الدوافع ، واستعراض المصالح غير المعلنة للأطراف ذات الصلة.

 

ظهرت أهمية فتح مطار دنقلا ومروي للمسافرين السودانيين وكذلك الليبيين والمصريين لقرب المطارين لحدود الدولتين اذ بامكانهم السفر عبر دنقلا ومروي لعدة وجهات عالمية وافريقية وذلك ضمن رزمة “تسهيلات” يمكن تقديمها للمسافرين وشركات الطيران بمنحهم ميز تفضيلية في أسعار زهيدة لرسوم الهبوط والوقود واعفاءات جمركية لشريحة التجار وتشجيع التجارة الحدودية لذلك توجب علي سلطة الطيران المدني الاستعداد علي ان تكون البداية على المسافرين من القاهرة وليبيا وجدة للخرطوم لأن المسافة أقصر نسبيًا بالنسبة لهم، وسيختبر المسافرون نفس الخطوات التي يمر بها الركاب عندما يغادرون عبر مطار الخرطوم.

 

ومن تلك اللحظة ستسارع العديد من مكاتب السياحة ووكالات السفر وشركات الطيران لفتح فروع لهم بمطاري دنقلا ومروي مما يشكل دخل إضافي للمدينتين فتح فرص عمل للخريجين والعمالة والخدمات الاسنادية وتشغيل الفنادق وازدهار سوق العقار والنقل البري من الخرطوم وبالعكس بإعلان عروضها التنافسية للمواطنين السودانيين والاجانب مع حرص بعض تلك المكاتب على إبراز إيجابيات السفر عبر المطارين.

 

وتأتي في “إطار التجربة لمشروع واسع النطاق”، وفي حيث تشير الخطة إلى تسيير شركات الطيران الوطنية ممثلة في سودانير وصن اير وتاركو وبدر ثلاث رحلات أسبوعياً عبر مطار دنقلا ومروي من كل من طرابلس جدة والقاهرة

مصالح مادية بالجملة

مشروع تشغيل مطار مروي ودنقلا للمسافرين العابرين لوجهات بغرب افريقيا ايضا بالامكان لشركات مثل الاثيوبية والتي تمتلك اسطول طائرات كبير وتسير رحلات مجدولة للعديد من الوجهات الافريقية بامكانها ان تجعل من المطارين نقطة تجميع وقاعدة تشغيل اضافية وعمل اتفاقيات محاصصة مع الشركات الوطنية والاجنبية لتنقل ركاب لوجهات افريقية عبر مطار مروي ودنقلا وهذا من شانه ان يزيد من تعزيز مبيعات تلك الشركات

 

ومد خطوط تشغيلها لتغطي كافة المحطات الافريقية والاوروبية والخليجية وذلك بالاستفادة من ابرام التشغيل بالرمز او المحاصصة وهذا يحقق دخلا مقدرا للولاية الشمالية وفتح فرص وافاق للاستثمار لاتحصي ويمكن تقديم مجموعة من الأفكار كمقترحات تساهم في تفعيل تشغيل مطاري دنقلا ومروي تتمثل في الاتي :

أولاً: ان يتبع المطارين لحكومة الولاية الشمالية بغية تبسيط الاجراءات وتفادي البيرقراطية السائدة الان من المركز الثنائية والمطالبة بتسليم مطاري دنقلا ومروي لسلطة الولاية الشمالية بالإضافة إلى تفعيل قانون الاستثمار مع منح ميزات تفضيلية وتسهيلات مثل اعفاء من رسوم الهبوط لشركات الطيران لمدة عامين.

 

ثانياً: تطوير شبكات الطرق والمواصلات التي تربط مروي ودنقلا بليبيا وصولاً إلى أبعد نقطة حدودية

 

ثالثاً: تطوير البنية التحتية لمدينة دنقلا ومنشآت المطار وتوسعتها بشكل جذري، وبناءً على أحدث معايير الراحة وسرعة الإنجاز، وعدم الاستهانة بأهمية المرافق الصحية والنظافة وشبكات التكييف والتبريد، خاصة وأن حالة تلك المرافق أقل جودة مقارنة بالمرافق الموجودة في الخارج

 

رابعاً: توسعة البنية التحتية ببناء جسور من أجل فتح مسارات خاصة لسفر المواطنين القادمين من ولايات دارفور والخرطوم وليبيا من ، وعدم اقتصاره على سفر حملة جوازات السفر السودانيين، مما يخفف الضغط على مطار الخرطوم

 

خامساً: تسهيل إجراءات السفر في الاتجاهين لأقصى درجة ممكنة بالتنسيق مع سلطات الجمارك والجوازات ، وبما يضمن سرعة المرور وعدم الاكتظاظ، سواء من خلال الحوسبة الكاملة لنظام “الدور” أو سرعة إنجاز فحص الوثائق وتفتيش الأمتعة أو حجز التذاكر وحركة الحافلات، وغيرها من الإجراءات.

 

سادساً: التخفيف من أعباء السفر المالية من خلال الاعفاء الكامل لمدة عامين لكافة الضرائب ورسوم الهبوط ورسوم المغادرة واعفاء القادمين من من حملة الجوازات الاجنبية من رسوم التسجيل وضبط تسعيرة المواصلات العامة من دنقلا ومروي للخرطوم

سابعا: انشاء اقسام صادر للحوم والخضر والفاكهة للاستفادة من الفراغات المتاحة بالطائرات وتعزيز حصيلة الصادر للولاية الشمالية.

زر الذهاب إلى الأعلى