بريق أمل ولكن.. منى الاحمير تكتب.. اعلمه الرماية كل يوم فلم إشتد ساعده رماني
الخرطوم| الان نيوز
ماحدث من إقتتال وحرب داخل الخرطوم عاصمة جمهورية السودان ومن ثم انتقل الي ولاياته الأخري، خاصة إقليمي دارفور وجذء من إقليم كردفان التي تأثرت قليلاً، وبعض المدن المتاخمة لولاية الخرطوم هنالك من توقع او بالأصح توقعناه وذلك لبعض الإرهاصات التي كانت مختلطة في الساحة السياسية والعسكرية معاً ،
هنا إختلط الحابل بالنابل واظهر الخلاف بينهما خطة لتحقيق مصالح ومكاسب لتكوين إمبراطورية تحكم البلاد تمتد من اسر وعوائل ال( دقلو ) وغيرهم واخري حكومة إنقلابية بشراكتهما وقيادتهما اطلقت عليها مسيرة تصحيحية بمسمي مجلس سيادى إنتقالي ،بدليل تصريحات قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة المتكررة انذاك بانهما قاما بانقلاب ال25 ومن ثم علق علي ندمه واسفه على ذلك، لا ندرى لما وكيف الأسف والأن يحدث ذات الشيء وهذا ما لا يصدقه العقل وينفطر له القلب، ونزرنا بان لا يطبق سيناريو حرب دارفور داخل الخرطوم وقد كان ،حتى وصلت الإنتهاكات الي مدن السودان الأخري.
حينما تتغلب الأطماع علي مصالح الجميع، يتخلف طرف آخر عن الطريق سالكاً وجهة اخرى دون صاحبه منفذاً خطة أطماعه التي كانت دون الطموح للبلاد بل كانت علي منحي آخر ،لان كلا الجنراليين نادا بالعمل من أجل السودان وشعبه وإصلاح شأنه سياسياً وعكسرياً وإجتماعياً ودولياً وإقليمياً،ولكن!!!
القارئ للصراع الذي حدث في السودان يدرك تماماً بعد الإنتهاكات الغير إنسانية الملاحظة والمشاهدة علي ارض الواقع ،ان مؤسسة الدعم السريع ما كانت تضع خطة لبناء دولة قومية ديمقراطية تلبي طموح الشعب السوداني والثورة التي قام بها الشباب ونادت بالمدنية لتحقق فيها العدالة والحرية مقوماتها الديمقراطية، بل كانت تبني وتؤسس لصالحها بدليل ان الرتب الرفيعة كانت معظمها من المقربون الي القيادة ،وانها فقط ظلت تجند وتزيد من عدد جنودها وتربعت بعرشها علي كل ولايات السودان ،بعد ان كان الباب مؤصد فقط لعشائرها فى دارفور وإمتدت حتي القبائل العربية الأخرى المتأخمه على الحدود ودول اخرى مما زاد من قوتها وإنتشارها كماً وكيفاً
، إضافة الى مقدرتها المالية التى اكتسبتها من جبل عامر ودعم دول اخرى لها والذي كان سبباً كافياً لإندفاع الشباب اليها لتحقيق طموحاته بعد تردي الوضع الإقتصادي وضعف مرتبات المؤسسات الأخرى وهذه اسباب طبيعيه ومباحه،ومن بعد أن فتحت الباب للجميع من كل اطياف البلاد ظننا بانها سوف تخدم السودان وإنسانه دون حياد او تمييز واجندة مختلفة ولكن!!!
لم تضع قضية المواطن واحدة من اولوياتها او خططها ،بل كانت تبايعهم او يبايعونها بالمقابل لتكسب وُدهم ليكون مكانه افضل ولتحسين الصورة والسمعة السيئة التى كانت في عهد البشير الذي صنعها ومكن من وجودها ،وإختار الإدارة الأهلية التى تعتبر ركيزة للعشائر والمؤثرة علي مواطنيها واقحمها في السياسة التى لا يعرف طريقها من قبل القرون الماضية ،
كما فعلت حكومة البشير مما افقدها الثقة لدي عشائرها وقلل من إحترامها ووقعها القوي لديهم وهيبتهم المستنيرة ،هذه كلها بسبب الأطماع التى ظهرت جلياً وكانت مؤسسة الدعم السريع الشغل الشاغل للعشائر ولا يخفي علينا انها استطاعت ان تكسب حبهم ولكن ليس في شخصهم بل في مالهم، وكذلك قسم المسؤولية المجتمعية ولجنة السلم والمصالحات بمؤسسة الدعم السريع عملت بجهد لتحقق بذلك وتوقف الصراعات القبلية في دارفور ،وكانت تتوعدهم بمشاريع تنموية او تكملتها ولكنها لم تقم بتأسيس التنمية الحقيقية حتي تكون خير شاهد علي فضائلهم علي الشعب السوداني بل كانت تدللهم علي أمل كسب حبهم وودهم وبالمقابل دمرتهم أشد تدمير بممارسة القتل والتطهير العرقي وشردتهم ولكن!!!
مؤسسة الدعم السريع كانت باب الحلم الذى يعبر من خلاله بعض الشباب قاصداً من إنتمائه لها تحقيق طموحاته فقط،من بيت وزوجه ومصدر دخل لحياته يؤسسه لاولاده بعد السفر لليمن اوالسعودية ومن ثم يترجل من هذه الامبراطورية، بمعني انه لا يُكن لها الولاء وليس له عهد وطني للدفاع عبرها عن الأرض والعرض كمؤسسة عسكرية لها ذات العمل مثلها مثل مؤسسة القوات المسلحة السودانية الأخرى،ولكن!!!
في الفترة الأخيرة إبان اندلاع ثورة ديسمبر وسيناريو مسرحية إسقاط حكومة المؤتمر الوطني،والشراكة القذرة لفض إعتصام القيادة وبعد كيل الإتهامات المزيفة، كان الملاحظ تصريحات القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة عبد الفتاح البرهان للشباب بالوقوف معهم جنباً بجنب لتحقيق اهداف الثورة وان مؤسسة الدعم السريع جذء منها وانه وبشراكتها سيخُرج البلاد من ما هي فيه وتحقيق مطالبهم ،ولكن لم ينتبه الي ان هنالك مطبخ يتم فيه اعداد وجبة دسمة دُس فيها السم تذوقه الشعب السوداني الأن، أصناف مختلفه من الحقد والغل والكراهية والوحشية مارستها المليشيا المتمردة علي المواطن السوداني،
الذي لا يد له في هذه الحرب العبثية بين جنراليين متحاربين عسكرياً والتى دفع ثمنها المواطن بروحه وممتلكاته وهتك عرضه وانسانيته ،كانت هنالك فرصة كافية للدعم السريع لتحسين صورته عبر المواطن وكسبه بعد سقوط حكومة البشير ،وذلك اذا وظف أمواله الطائله هذه بطريقة صحيحة تمكنه من خلق أرضية قوية صلبة ، بل كان يقدم الاغراءت المغلفة ولكن الشعب كان اشد وعياً وحرصاً على كرامته لانه قال كلمته بأنه لاينسي ولن يغفر ، وغفل الدعم السريع عن افعال منتسبيه التى ما تزال محفورة بالذاكرة ولكن !!!
حينما تمدد الدعم السريع في عُدة مناطق من ولايات السودان، لم يحسب القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة ، حينها حسبان إنقلاب الطاولة وفتح سيل من الدماء امتداداً من الخرطوم حتى ولايات السودان الأخرى ومدنها المختلفة،مع أن التصريحات المتناقضة والزائفة من قبل الدعم السريع كانت واضحة وكافية بان يتحسب لأي طارئ يحدث للبلاد، والتوعدات والتغلبات المزاجيه لجنرال الدعم السريع الذي يصّبح البلاد علي حلم ويمسيها علي التلاشي الي لا شيء من طيف يلوح للبصر، ولا حتي الأمل المرجو وان كان حلم سراب وفيض من خير وفير يتدفق من جنة دنياهم التي فيها ما لذ وطاب من ثمارها وقطفت قبل النضوج وتزوقها الضعفاء في لحظة الحوجة والحاجة،وامتلات بها بطون ارزال السياسيين المنتفغين بايعي الزمم تجار القضايا الوطنية عبر البحار والمحيطات،دون أن تظهر نتائجها على واقعنا المؤلم وظلوا يلعبون دور حاملي الرسالة الوطنية ولكن!!!
بريق أمل ،ولكن!!!
{اعلمه الرماية كل يوم فلم إشتد ساعده رماني}
كتبت:مني الإحيمر
ماحدث من إقتتال وحرب داخل الخرطوم عاصمة جمهورية السودان ومن ثم انتقل الي ولاياته الأخري، خاصة إقليمي دارفور وجذء من إقليم كردفان التي تأثرت قليلاً، وبعض المدن المتاخمة لولاية الخرطوم هنالك من توقع او بالأصح توقعناه وذلك لبعض الإرهاصات التي كانت مختلطة في الساحة السياسية والعسكرية معاً ، هنا إختلط الحابل بالنابل واظهر الخلاف بينهما خطة لتحقيق مصالح ومكاسب لتكوين إمبراطورية تحكم البلاد تمتد من اسر وعوائل ال( دقلو ) وغيرهم واخري حكومة إنقلابية بشراكتهما وقيادتهما اطلقت عليها مسيرة تصحيحية بمسمي مجلس سيادى إنتقالي ،بدليل تصريحات قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة المتكررة انذاك بانهما قاما بانقلاب ال25 ومن ثم علق علي ندمه واسفه على ذلك، لا ندرى لما وكيف الأسف والأن يحدث ذات الشيء وهذا ما لا يصدقه العقل وينفطر له القلب، ونزرنا بان لا يطبق سيناريو حرب دارفور داخل الخرطوم وقد كان ،حتى وصلت الإنتهاكات الي مدن السودان الأخري.
حينما تتغلب الأطماع علي مصالح الجميع، يتخلف طرف آخر عن الطريق سالكاً وجهة اخرى دون صاحبه منفذاً خطة أطماعه التي كانت دون الطموح للبلاد بل كانت علي منحي آخر ،لان كلا الجنراليين نادا بالعمل من أجل السودان وشعبه وإصلاح شأنه سياسياً وعكسرياً وإجتماعياً ودولياً وإقليمياً،ولكن!!!
القارئ للصراع الذي حدث في السودان يدرك تماماً بعد الإنتهاكات الغير إنسانية الملاحظة والمشاهدة علي ارض الواقع ،ان مؤسسة الدعم السريع ما كانت تضع خطة لبناء دولة قومية ديمقراطية تلبي طموح الشعب السوداني والثورة التي قام بها الشباب ونادت بالمدنية لتحقق فيها العدالة والحرية مقوماتها الديمقراطية، بل كانت تبني وتؤسس لصالحها بدليل ان الرتب الرفيعة كانت معظمها من المقربون الي القيادة ،وانها فقط ظلت تجند وتزيد من عدد جنودها وتربعت بعرشها علي كل ولايات السودان ،بعد ان كان الباب مؤصد فقط لعشائرها فى دارفور وإمتدت حتي القبائل العربية الأخرى المتأخمه على الحدود ودول اخرى مما زاد من قوتها وإنتشارها كماً وكيفاً، إضافة الى مقدرتها المالية التى اكتسبتها من جبل عامر ودعم دول اخرى لها والذي كان سبباً كافياً لإندفاع الشباب اليها لتحقيق طموحاته بعد تردي الوضع الإقتصادي وضعف مرتبات المؤسسات الأخرى وهذه اسباب طبيعيه ومباحه،ومن بعد أن فتحت الباب للجميع من كل اطياف البلاد ظننا بانها سوف تخدم السودان وإنسانه دون حياد او تمييز واجندة مختلفة ولكن!!!
لم تضع قضية المواطن واحدة من اولوياتها او خططها ،بل كانت تبايعهم او يبايعونها بالمقابل لتكسب وُدهم ليكون مكانه افضل ولتحسين الصورة والسمعة السيئة التى كانت في عهد البشير الذي صنعها ومكن من وجودها ،وإختار الإدارة الأهلية التى تعتبر ركيزة للعشائر والمؤثرة علي مواطنيها واقحمها في السياسة التى لا يعرف طريقها من قبل القرون الماضية ،كما فعلت حكومة البشير مما افقدها الثقة لدي عشائرها وقلل من إحترامها ووقعها القوي لديهم وهيبتهم المستنيرة ،هذه كلها بسبب الأطماع التى ظهرت جلياً وكانت مؤسسة الدعم السريع الشغل الشاغل للعشائر ولا يخفي علينا انها استطاعت ان تكسب حبهم ولكن ليس في شخصهم بل في مالهم، وكذلك قسم المسؤولية المجتمعية ولجنة السلم والمصالحات بمؤسسة الدعم السريع عملت بجهد لتحقق بذلك وتوقف الصراعات القبلية في دارفور ،وكانت تتوعدهم بمشاريع تنموية او تكملتها ولكنها لم تقم بتأسيس التنمية الحقيقية حتي تكون خير شاهد علي فضائلهم علي الشعب السوداني بل كانت تدللهم علي أمل كسب حبهم وودهم وبالمقابل دمرتهم أشد تدمير بممارسة القتل والتطهير العرقي وشردتهم ولكن!!!
مؤسسة الدعم السريع كانت باب الحلم الذى يعبر من خلاله بعض الشباب قاصداً من إنتمائه لها تحقيق طموحاته فقط،من بيت وزوجه ومصدر دخل لحياته يؤسسه لاولاده بعد السفر لليمن اوالسعودية ومن ثم يترجل من هذه الامبراطورية، بمعني انه لا يُكن لها الولاء وليس له عهد وطني للدفاع عبرها عن الأرض والعرض كمؤسسة عسكرية لها ذات العمل مثلها مثل مؤسسة القوات المسلحة السودانية الأخرى،ولكن!!!
في الفترة الأخيرة إبان اندلاع ثورة ديسمبر وسيناريو مسرحية إسقاط حكومة المؤتمر الوطني،والشراكة القذرة لفض إعتصام القيادة وبعد كيل الإتهامات المزيفة، كان الملاحظ تصريحات القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة عبد الفتاح البرهان للشباب بالوقوف معهم جنباً بجنب لتحقيق اهداف الثورة وان مؤسسة الدعم السريع جذء منها وانه وبشراكتها سيخُرج البلاد من ما هي فيه وتحقيق مطالبهم ،ولكن لم ينتبه الي ان هنالك مطبخ يتم فيه اعداد وجبة دسمة دُس فيها السم تذوقه الشعب السوداني الأن، أصناف مختلفه من الحقد والغل والكراهية والوحشية مارستها المليشيا المتمردة علي المواطن السوداني،
الذي لا يد له في هذه الحرب العبثية بين جنراليين متحاربين عسكرياً والتى دفع ثمنها المواطن بروحه وممتلكاته وهتك عرضه وانسانيته ،كانت هنالك فرصة كافية للدعم السريع لتحسين صورته عبر المواطن وكسبه بعد سقوط حكومة البشير ،وذلك اذا وظف أمواله الطائله هذه بطريقة صحيحة تمكنه من خلق أرضية قوية صلبة ، بل كان يقدم الاغراءت المغلفة ولكن الشعب كان اشد وعياً وحرصاً على كرامته لانه قال كلمته بأنه لاينسي ولن يغفر ، وغفل الدعم السريع عن افعال منتسبيه التى ما تزال محفورة بالذاكرة ولكن !!!
حينما تمدد الدعم السريع في عُدة مناطق من ولايات السودان، لم يحسب القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة ، حينها حسبان إنقلاب الطاولة وفتح سيل من الدماء امتداداً من الخرطوم حتى ولايات السودان الأخرى ومدنها المختلفة،مع أن التصريحات المتناقضة والزائفة من قبل الدعم السريع كانت واضحة وكافية بان يتحسب لأي طارئ يحدث للبلاد، والتوعدات والتغلبات المزاجيه لجنرال الدعم السريع الذي يصّبح البلاد علي حلم ويمسيها علي التلاشي الي لا شيء من طيف يلوح للبصر، ولا حتي الأمل المرجو وان كان حلم سراب وفيض من خير وفير يتدفق من جنة دنياهم التي فيها ما لذ وطاب من ثمارها وقطفت قبل النضوج وتزوقها الضعفاء في لحظة الحوجة والحاجة،وامتلات بها بطون ارزال السياسيين المنتفغين بايعي الزمم تجار القضايا الوطنية عبر البحار والمحيطات،دون أن تظهر نتائجها على واقعنا المؤلم وظلوا يلعبون دور حاملي الرسالة الوطنية ولكن!!!
Email.. onanon2@gmail.com

