
كتب الخبير الاستراتيجي محمد حسين أبو صالح منشور بعنوان كيف يتحقق النصر قال فيه إن الحرب ليست بين طرفين فحسب وإنما هناك أطراف أخرى الحرب ليست فقط بندقية، فهناك أدوات كثيرة للقتل والهدم. والانتصار لن يتم فقط بتدمير الآلة الحربية للعدو.ولن يتحقق النصر فقط بقتل ذلك العسكري الذي يحمل البندقية.
يتحقق النصر ونبني الدولة ونصنع المستقبل الزاهي في هذه الحالة
▪️عندما نعرف من هو عدونا.
▪️عندما نعترف بأخطائنا.
▪️عندما نؤسس لرؤية سودانية حكيمة وراشدة.
▪️عندما نبني دولة المؤسسات.
▪️عندما نؤسس لكرامة الإنسان.
▪️عندما نؤسس لسياج أخلاقي يحمي الأداء الوطني.
▪️عندما نعزز وجود سلطة قضائية مستقلة عادلة.
▪️عندما ننشئ نظام تعليمي يؤسس لهندسة إنسانية راقية.
▪️عندما تعلو الهوية الوطنية على القبيلة والحزب والجهة.
▪️عندما تكون لدينا منصة لإدارة وحشد المعرفة.
▪️عندما يكون لدينا منصة للتفكير الوطني.
▪️عندما نؤمن مركز صناعة القرار.
▪️عندما نؤسس للتوازن بين السلطة السياسية والمهنية.
▪️عندما نمارس السياسة وفق المعرفة والعدالة والأخلاق.
▪️عندما نؤسس احزاب راشدة مالكة لإرادتها تمارس الحكم الراشد داخلها قبل خارجها.
▪️عندما تتوحد المشاعر الوطنية والوجدان.
▪️عندما نتوقف عن إقصاء الآخر.
▪️عندما نمنع الفساد.
▪️عندما نرتقي بالوعي الوطني.
▪️عندما يرتقي السلوك والفعل لمستوى التفريق بين الوطن والحزب والقبيلة.
▪️عندما ندرك أن صلاح الوزير والرئيس فقط غير كافي لصناعة المستقبل، فصلاح المواطن مطلوب وضروري لصناعة النهضة وبناء المستقبل المنشود
▪️عندما تتوقف المحسوبية والتمييز
عندما يتوقف سلوك أمشي وتعال بكرة.
▪️عندما يتوقف الموظف والشرطي عن المماطلة وإهانة المواطن.
▪️عندما يتوقف المواطن عن رشوة الموظف.
▪️عندما يتوقف الكيد الوظيفي وهدر الوقت وتبديد الموارد.
▪️عندما نزدري العنصرية ونمجد الانسان.
▪️عندما يخضع الجميع للقانون.
▪️عندما نرتكز على العلم والعلماء.
▪️عندما نقدر المعلم.
▪️عندما نحترم النظام.
وھنا التغيير ليس اشخاص وانما منهج للتفكير،

