المُهندس عبدالمنعم سعيد علي.. بصمة سودانية على جدار الخطوط الجوية السعودية
الخرطوم| الان نيوز
في الخليج فإن الكوادر السودانية وطوال أكثر من ستة عقود ظلّت تعطي بتجرّد وكفاءة في شتّي المجالات، وفي قطاع الطيران فإن نشأت ونهضة عدد كبير من الشركات التي باتت رائدة على مستوى العالم فإن البصمة السودانية فيها حاضرة، ومن هؤلاء المهندس “عبدالمنعم سعيد علي” الذي له مشوار من النجاح مع الخطوط الجوية السعودية.
يستند المُهندس “عبدالمنعم” علي سيرة ذاتية باذخة ومُشرّفة فهو من جيل كان دخول الجامعة بالنسبة له أمر أقرب للمستحيل من واقع محدودية الفُرص في ذلك الزمان من عمر البلاد، غير أنه كان من الذين نجحوا بمثابرتهم ونبوغهم في الوصول إلى الجميلة ومستحيل وتخرج من كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم في العام 1975.
لتبدأ مسيرته المهنية بشركة حجاز للسجائر وانتقل بعد سنوات أعوام الي مركز تطوير الإدارة إلى أن بات محاضر ومستشار أول بالمركز،وواصل مشواره الأكاديمي مع العملي حيث حصل على دبلوم إدارة إنتاج من ألمانيا الإتحادية ودبلوم في الإدارة وماجستير في إدارة الأعمال من بريطانيا.
ليشهد مشواره العملي بعد ذلك نقلة نوعية بانتقاله للسعودية حيث عمل مستشار إداري في بنك الرياض لمده عامين، ومنها خاض تجربة بوصفه مستشار ومطوّر أعمال في الخطوط السعوديه التي استمر معها حتى تقاعده في العام 2009، وخلال فترته الطويلة مع الخطوط السعودية فقد أسهم تطوير أنظمة تقييم الأداء، أنظمة التعاقب الوظيفي قياس المناخ التنظيمي، تطوير إداري لمحطات داخلية وخارجية، تطوير نظام لقياديي الخطوط.
كما أسهم في تطوير برامج وتقديمها لمجموعه من قياديي مقصورة الطيران لاعدادهم لادارة العمليات الجوية بمفاهيم تجارية، علاوة على تطوير إستراتيجية للطيران السعودي الخاص،وتطوير برنامج لرواد المستقبل لاختيار كفاءات سعوديه شابه بفكر تجاري.
وأيضاً كان له جهود ناحية الخطوط الجوية السودانية بتقديمه عدد من البرامج لتطوير العناصر البشرية في “العنايه بالعملاء” وتطوير نظام قياس رضاء العملاء.
ولأنه يستند على خبرة عملية وعلمية فقد أسهم أيضا بفعالية في التحول لمطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الملك خالد بالرياض للعمل بمفاهيم تجارية،، ومازال يواصل في العطاء الثر حيث يعمل مستشار متفرغ للعمل الحر في تقديم استشارات ادارية للمؤسسات العامه والخاصة.
نقلا عن طيران بلدنا

