المنقاش.. محمد الزبير يكتب.. لننزع الأشواك عن خاصرة الوطن.. الكباشي من الميدان يزيد صمود الرجال ثباتاً
الخرطوم| الان نيوز
من الخطوط الأمامية وبين الجنود والمقاتلين قضى عضو مجلس السيادة الانتقالي نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي أياما وليالي ..
يتابع بنفسه سير العمليات وإدارة المعارك تأكيداً على اهتمام القيادة بأمر حسم تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية ومنعها من إرتكارب مزيد من الإنتهاكات فى حق الشعب السوداني وتهجير المواطنين الآمنين.
زيارة الكباشي إلى مدينة سنار كان لها الأثر الكبير فى بث الطمأنينة في نفوس المواطنين الذين روعتهم المليشيا المتمردة من خلال المحاولة الفاشلة لدخول مدينة سنار عند كبري العرب ولكن أبطال القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين كانوا فى الموعد تماماً .
وبذلك استحقوا تحية نائب القائد العام للقائد للقوات المسلحة ليس من على البعد بل من أرض المعركة ليتلقى التمام ويرى بأم عينه صمود الأبطال وعزمهم الأكيد علي رد الصاع صاعين .وبينما اللواء الركن الدكتور ربيع عبدالله( يرسم على التربيزة الرملية ) إطمأن الكباشي علي حنكة القيادة الميدانية ودربتها بفنون القتال وقدرتها على وضع الوصفة المناسبة لإصتياد العدو…
بعدها تجول عضو مجلس السيادة الانتقالى الفريق أول ركن شمس الدين كباشي فى طرقات المدينة يلوح بيده الي المواطنين المتجمهرين علي جانبي الطريق ليتعرفوا على من هو الزائر فى ساعات الوغى وعندما بلغت القلوب الحناجر!!!
وحينما تكشفت ملامحه السمراء سرعان ما ضجت الهتافات المملؤة بالدهشة والفرح (كبش يا قوة …كبش حديد…شعب واحد جيش واحد ).
عندها فقط تهللت الوجوه العابسة وعادت الطمأنينة الى من أصابهم الهلع و الخوف إزاء الشائعات التي أطلقتها أبواق المليشيا المتمردة بأن سنار علي وشك السقوط ؟؟؟
أي سنار تقصدون ؟! أ هذه التى يجوب الكباشي طرقاتها وهو لا يأبه بتهديد الجنجويد وزبانيتهم أم سنار أخرى؟
و بعد أن رأى من رجال سنار وجنودها ما يسر وتقر به عينه عاد الكباشي أدراجه لمزيد من القراءة المتأنية والتدبير الدقيق وإحكام الخطط التي تعجل بنهاية الحرب وحسم التمرد البغيض لترفل البلاد فى ثوب العزة والمنعة والسلام ويهنأ الناس بالأمن والسلام .

