الفاتح محمد الأمين يكتب.. كيف سلم سوار الدهب السلطة للمدنيين وكيف سرقت ثورة ديسمبر
الخرطوم| الان نيوز

كانت الشراكة عقب ثورة ديسمبر بين الحرية والتغيير والمكون العسكري فقط بموجب الوثيقة الدستورية ثم استدرج المكون العسكري قحت الى شراكة ثانية مايعرف بشركاء الدم،( المجلس العسكري والحركات المسلحة ابتلعت (قحت ) الطعم ووقعت في الفخ فشاركت في المجلس الجديد بالدقير ومريم الصادق التي اصبحت متحدثة باسم حملة النجوم والدبابير واخرين فغاصوا بثورة ديسمبر في وحل أسن يمكن القوى السياسية من اطالة الفترة الأنتقالية والعزوف عن الانتخابات فباضت الخلافات واحتدمت فأضحت الفترة الانتقالية بذلك مهددا للسلام، واشعال الحرب وماترتب بعد ذلك من فاعلين لاشعال الحرب ترتب على هذه الخلفية (سرقة الثورة) كما حدث لثورة أكتوبر ذات الملامح والشبة لذات الادوار والشخوص ( اللعب على الحبال)❗*_
_*(٢) ثذكر لشعب فترة سوار الدهب الانتقالية وكيف سارع بتسليم السلطة للمدنيين وتأسوا بها*_
_*(٣) الفريق أول أركان حرب محمد بشير سليمان الناطق الرسمي الأسبق للقوات المسلحة والمحلل الاستراتيجي كان شاهد عصر فترة المشير سوار الدهب فوافاني بهذه الافادة عن أمانة الرجل وسرعته في تسليم السلطة للمدنيين عبر الانتخابات قال ;*_
*بسم الله الرحمن الرحيم*
_*كيف أدار المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب الفترة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات القومية ؟.*_
_*١ . المشير سوار الذهب كان زاهدا في السلطة وكذلك الجنرالات الذين كانوا معه في المجلس العسكري مع الاحترام الكامل للمؤسسة العسكرية وعدم التدخل في شئونها وهذا كان العامل الرئيس في تحقيق نجاح الفترة الانتقالية كلها .*_
_*٢ . الإلتزام بالاتفاق الذي تم توقيعه بين المجلس العسكري والقوى السياسية في تحديد مطلوبات الفترة الانتقالية والمصداقية في تنفيذها .*_
_*٣ . تشكيل حكومة قومية لتنفيذ ما جاء في الاتفاق السياسي والذي ركز على واجبات محددة لهذه الحكومة في إطار تنفيذ إجراء ما جاء في الاتفاق والذي لم يتدخل في القضايا الوطنية القومية التي تركت لحكومة ما بعد الانتخابات بحسبانها شأن قومي يحتاج لرأي وقرار الشعب مباشرة أو عبر البرلمان أو المؤسسة التشريعية التي يختارها ويفوضها الشعب .*_
_*٤ . التأكيد على قيام الجيش بواجباته الدستورية حفاظا على الأمن القومي ودون التدخل السياسي غير المبرر في شئوونه (شورى وتنسيق وتعاون بين مؤسستي السلطة)*_
_*٥ . التوافق والحكمة التى أدار يها المجلس العسكري والحكومة الانتقاليين الفترة الانتقالية .*_
_*٦ . استغلال الزمن على قلته في تهيئة الدولة للانتخابات من خلال أعداد قانون الانتخابات ومؤسسات الاتدنتخابات وإجراء الانتخابات دون أي تدخل مباشر أو غير مباشر في كل مسارات الانتخابات.*_
_*٧ . أبعاد التدخلات الأجنبية في الشأن السوداني خلال الفترة الانتقالية مه عدم العمالة للخارج من قبل السلطة بشقيها العسكري والمدني (لا ولاء للخارج) وتنفيذ ما ذكرت أعلاه وبإيجاز تمت الانتخابات وانتقل السودان إلى الوضع الدستوري خروجا من حالة الانتقال وغادر سوار الذهب السلطة إلى داره معززا وفخورا بما أنجز التزاما بالعهود والمواثيق وقبل ذلك يقينا بما يحمله من قيم وأخلاق أكدت مبادئه الثابتة التي سار عليها كعسكري محترف ووطني أصيل. هذا مع تقديري واحترامي .*_

