كتاب رائ وعالمية

أيمن عبدالعظيم يكتب.. للقلب نبضتان ألاولي لبث ألامان والاخري لحبيب حافظ المكان

الخرطوم| الان نيوز

للقلب لغتان لا يفهمها إلا من كابد مرارة البعاد و فراق عزيز وعاشر قريب كان للحب طبيب وحشة الفراق و داعبت أوتار دواخله لحيظات شجن و ذكريات عتيقة و عتيدة و عنيدة ، و للقلب سطوة حين يجن ليلك و تتراقص بسمائك نجيمات بعيدة تمد يديها لتخبرك أنك علي (شارع) الوحشة المشتاقة للقياء في بزوغ فجر الارتواء وحين يداعبك قلبك تدغدغ مخيلتك بدفقات من خواطر و صور ملونة ، أشياء تتداعى بإيقاع متتابع ، لحظات ماضية دلقت في دنياك طعم سلافيات مستحيلة بمذاق غنائية عركي(بحبك قدر رمل البحار ال من السماء بتنزل)

وغيثارة ود ألامين
(أربعة سنين عاشهم الحب) وتجليات محمد وردي حينما صدح وقال( دي بت ١٩سنه عمر الزهور عمر الغرام عمر المني) سرديات جابريل غارسيا ماركيز حين يروي و يدهن اللحظة بسحر واقعيته الفريدة ، تشاكيل كلوحة لسلفادور دالي لونها بسرياليته العصية ، كسيمفونية رحل بتهوفن قبل أن يوقعها ،كبرهة أفلتت من (زمكانية) ليوناردو دافنشي فأضاع سر ابتسامة الموناليزا ، كآهة مهاجرة في حنجرة زيدان حين يشدو (بحسك جوة في أعماقي نور كلمات بحبك اه بحبك ) تلك الومضة تعيد تعريفك للنهر حين يراقص رؤاك طيف ابتسامة لفتاة تعرف كيف تسميك غريقا حين تغمرك بضحكتها التركواز ثم تمضي لتهدي الغيمة منديلا من نحيب و الشفق كرنفالات من النزيف الحريف ، و للحنين لوعة و رعشة و خفقة و ذاكرتك تجتر همسها و الرمال ذات ليلة و قمر وسيم حين أقسمت لك بروعة عينيها و حبك انها (سترحل ) ثم لما تفجرت ينابيع عينيك بتساب من خريف الدموع عاجلتك بهمسة نجلاء اخترقت قلبك حتى آخر برتقالة في نبضك (بهظر معاك ياخ) ثم غنت لك
(فرحانة بيك كل النجوم لا نام بريقها و لا انطفا) و بكيتم ثم ضحكتم سويا ، و في الاخر مضيت وحدك، رحلت إلى مكان و زمان يلقمك كل ليلة تحاصرك بعطرها الأثير ألف عبرة و عبرة لتنام على وسادة حزن باردة و أنت تراقب انتصاف القمر في غيابها و تقلب بوجدانك أجندة نوستالجيا كاسحة و نغم ما يهدهد شريانك السري بسوناتا (الأماني السندسية ) ،حتما سأعود يوما ما وأكتب عن سريان العشق في شوارع روما وصباحات البلد الجميل وتجليات الصدوح والالحان التي لم تخرج من القلب خوفا أن تخنقها العاطفة في باب الحب العتيق
يابنية السمحه قومي أستعجلي ماتخجلي كبرتي وليك ١٩سنه

مثلاً عن صحيفة النيل الدولية الالكترونية

زر الذهاب إلى الأعلى