اَخبار

يُقتلون في صمت.. ويُدفنون بلا عدالة.. من يحمي قتلة الصحفيين؟

الخرطوم | الآن نيوز

يشهد العالم تراجعًا في الجهود الرامية إلى مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين في ظل ارتفاع معدلات قتل الصحفيين ولا سيما في مناطق النزاع وفقًا لليونسكو

 

ويُعدّ إنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمع الدولي باعتباره شرطًا أساسيًا لضمان حرية التعبير وحماية حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات .

 

وتسلّط مناسبة هذا العام الضوء على تأثير التطورات التكنولوجية والأسلحة الحديثة في طبيعة التهديدات التي تواجه الصحفيين خصوصًا في مناطق النزاعات المسلحة ورغم تطور وسائل استهداف الصحفيين لا يزال كثير من المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم يفلتون من المساءلة والملاحقة القضائية .

 

ولا تقتصر تداعيات الإفلات من العقاب على الصحفيين الضحايا وأسرهم بل تمتد إلى المجتمع بأسره إذ يؤدي غياب المساءلة إلى تقويض الصحافة المستقلة والحدّ من قدرتها على أداء دورها في خدمة المصلحة العامة بما في ذلك كشف الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم .

 

وفي السنوات الأخيرة أسهم التراجع العالمي في حرية الصحافة في زيادة المخاطر التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي من خلال تصاعد الاعتداءات والمضايقات القضائية بما فيها الدعاوى الاستراتيجية الرامية إلى إسكات المشاركة العامة (SLAPPs) فضلًا عن الاحتجاز التعسفي والترهيب والقتل .

 

وقد جعلت هذه الممارسات العمل الصحفي المستقل أكثر خطورة الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الدولية لضمان حماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات والجرائم المرتكبة بحقهم وترسيخ حرية الصحافة باعتبارها ركيزة أساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

المصدر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)

زر الذهاب إلى الأعلى