اَخبار

وضع النقاط على الحروف.. في تصريح خاص لـ “الآن نيوز ” مدير شركة بسام شيبينغ يكشف التفاصيل الكاملة حول تأخر رحلة عمان من ميناء سواكن

الخرطوم | الآن نيوز

كشفت شركة بسام شيبينغ تفاصيل العطل الفني الذي تسبب في تأخر رحلة العبارة «عُمان»، مؤكدة أن المشكلة اقتصرت على طرمبة الزيت الخاصة بالنظام الهيدروليكي لباب المركبات، ولم تكن مرتبطة بهيكل الباخرة أو محركاتها الرئيسية أو أنظمة السلامة أو شهادات صلاحيتها البحرية.

 

وقال مدير الشركة، أسامة البليل عمر، في تصريح لـ«الآن نيوز»، إن العطل أدى إلى عدم ارتفاع باب المركبات بالصورة المطلوبة، موضحاً أن الشركة تعاملت معه كحالة فنية طارئة.

 

وأوضح أن الشركة قررت إلغاء الرحلة بدلاً من إبقاء الركاب داخل الباخرة لحين اكتمال الإصلاح، وتحملت مسؤولياتها تجاه المسافرين، حيث تم تسكينهم في الفنادق وتوفير الوجبات واحتياجاتهم الأساسية.

 

وأشار إلى أن الحالات المستعجلة، ومن بينهم أصحاب التأشيرات والطلاب، تم توفير تذاكر طيران فورية لهم إلى السودان على نفقة الشركة، لتجنب تأثرهم بتأخر الرحلة.

 

إصلاح العطل وفحص الباخرة

 

وأكد أسامة أن الشركة تمكنت من استبدال الطرمبة وإصلاح باب المركبات بالكامل، قبل أن تخضع الباخرة لمعاينة من هيئة التصنيف البحري والتفتيش البحري.

 

وأضاف أن الجهات المختصة تحققت من سلامة التشغيل، وصدرت الموافقة اللازمة قبل عودة «عُمان» إلى الخدمة.

 

توضيح بشأن الواقعة السابقة

 

وحول ما تم تداوله عن واقعة سابقة وربطها بالعطل الحالي، أوضح مدير الشركة أن الموضوعين منفصلان تماماً، مشيراً إلى أن الواقعة السابقة كانت مرتبطة بملاحظة حول عدد الأسرّة وترتيبات الإيواء، وليست بخلل فني أو نقص في شهادات السلامة البحرية.

 

وأكد أن الباخرة تحمل شهاداتها النظامية وتخضع للفحوصات من الجهات المختصة في السعودية والسودان، مبيناً أن حصولها على تصاريح الإبحار يتم وفق المتطلبات والإجراءات المعتمدة.

 

انتقاد تضخيم الواقعة

 

وانتقد أسامة ما وصفه بخلط بعض المنشورات بين وقائع مختلفة وتقديم العطل الفني المحدود باعتباره كارثة أو دليلاً على عدم صلاحية الباخرة.

 

وقال إن الشركة تحترم الصحافة والنقد المسؤول، لكنها ترى أن القضايا المتعلقة بسلامة المسافرين تتطلب تحري المعلومات من الشركة والجهات الفنية المختصة قبل نشرها.

 

وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها الشركة منذ لحظة وقوع العطل، من إلغاء الرحلة وتوفير السكن والإعاشة والبدائل للمسافرين، وصولاً إلى إصلاح الباب وإخضاع الباخرة للفحص، تعكس تعاملها مع الواقعة بمسؤولية.

 

وبحسب الشركة، فإن تأخر الرحلة كان نتيجة عطل طارئ في النظام الهيدروليكي لباب المركبات، وتمت معالجته واستكمال الفحوصات اللازمة قبل عودة العبارة «عُمان» إلى الخدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى