كتاب رائ وعالمية

مصعب محمد خير يكتب.. فتح ملف مسار الشمال باتفاق جوبا الان حديث اهل الشمال

الخرطوم| الان نيوز

مع بداية الحديث عن فتح قضايا الشمال وتوصية الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة بتنفيد مسار الشمال المدرج وفق مسارات سلام جوبا, اشتعلت منصات ابناء الاقليم الشمالي بمناقشات المسار نفسه والحديث عن قيادتة وكذلك بنوده.

وذهب البعض الى ان الشمال اصلا ما كان من المفترض ان يدخل في هذة الاتفاقية من باب انها تخص الحركات المسلحة واحلال السلام, وقال البعض ان اخطر ماجاءت به هذة الاتفاقية هو انها قسمت السودان لمسرات مما يجعل مشكلات كل الاتقاليم متساوية في المشاكل والحقوق ونوعية المطالبات وهذا يتنافى مع وضع الشمال الذي يعيش في سلم وبعيدا عن اي منظر من مناظر الحروب والسلاح والتمرد لايمكن الزج به في اتفاق الحركات المسلحة التى تحمل قضايا حقيقة لبعض المناطق تتعلق بالامن والسلام والنزاعات القبلية.

وكتب عدد من المتداخلين آراءهم معبرين عن رغبتهم في مراجعة المسار وقضايا الشمال .
من ابرز المداخلات التى تعمقت في الحديث عن حقوق الشمال وضمان تحقيق مطالب الاقليم , كتب الاخ محمد حداد في حديث مغتضب :

” تجدد الحديث عن مسارات إتفاقية جوبا والتي عليها العديد من المآخذ خاصة مايسمى ” بمسار الشمال ” ، ومايعنينا في هذا الأمر هو مصلحة الشمال المفترى عليه من فئة تناصبه العداء العلني والمستتر ويستخدمون بعض أبنائنا لتمرير أهدافهم، والإتفاقية في مجملها مخطط تسعى من خلاله عددا من الجهات الداخلية والخارجية لتفتيت الوطن وتقسيمه ليسهل نهب موارده ، فأي مسار لايعطي الشمال حقه في الثروة وتذهب خيراته وموارده لتنمية إقليم آخر فهو مجحف ، مسار لايعطي حق المساواة لطلابه في مجانية التعليم ونسب الدخول للجامعات بينه وبين أبناء الأقاليم الأخرى فهو غير عادل بالمرة، هذه الإتفاقية مصممة لتخدم أغراض إقليم معين ،وتزرع الفتنة وتهدد وحدة الوطن، وخير دليل على ذلك الإحتجاجات المكثفة التي أعقبت التوقيع على الإتفاقية المشينة ، عموما فإن الحرب الدائرة الآن قد كشفت العديد من السوءات التي كانت تتخفى على حياء منا وبطبيعة إنسان الشمال الإيثار على النفس رغم المساغب، وجاءت الحرب وتم نهب كل ممتلكات المواطنين، وحتى يتساوى المواطن المنهوب مع أغنياء ما بعد الحرب والظافرين بغنائمها فلابد من إعادة النظر في كل ماحولنا وإعادة توزيع الحقوق من جديد، نعم إنسان الشمال ليس لديه النوازع العرقية ولكن التاريخ دوما يثبت أن نظرته خاطئة تماما ولابد له من التكيف مع مجريات الأمور والتأقلم مع إفرازات الحرب فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين وأمثالنا تعج بالحكم (جحا أولى بلحم تورو) و(الزيت إن ماكفا البيت يحرم علي الجيران) فقال الجيران وليس الأعداء ، وفوق هذا وذاك لابد لنا أن نضع أسوأ السيناريوهات المحتملة في مقبل الأيام وأن نحتاط لها بقدر الإمكان ، وأن ننسى الطيبة الزائدة والشهامة والجدعنة والكرم الذي جعل من نكرمه يعض يدنا وينهش لحمنا ، فقط مطلوب منا شئ من الواقعية والبعد عن النرجسية التي مازالت تضرنا وستقضي على مستقبل أبناءنا عما قريب. ”

ومن المتوقع ان يفتح هذا الباب عدد من ملفات قضايا الشمال والتى يرى البعض انها لم تندرج ضمن بنود مسار الشمال مثل حقوق الاقليم في سد مروي وعائدات التنقيب والطريق الدولي وكهربة المشاريع وعدد من القضايا رفعتها عدت اجسام مطلبية من المنطقة

 

مصعب محمد خير

زر الذهاب إلى الأعلى