كتاب رائ وعالمية

محمد السني يكتب: التصالح أولاً أيها الشعب

الخرطوم| الان نيوز

حالة ترغب وحذر وسط المواطنين داخل العاصمة السودانية مفادها ان هنالك دعوات للخروج في تظاهرة ضد الحكومة السودانية رداً علي الاوضاع التي تشهدها البلاد من شح في السيولة والوقود ودقيق الخبز ، وكذلك اتصالات تلقيتها من بعض الولايات استفساراً عن الأوضاع في العاصمة وماذا حدث وكيف تسير الامور الآن..
وفقا للدعوات كان الوقت المحدد للخروج بعد صلاة الجمعة من هذا اليوم ، دون تحديد مطالب محددة للخروج وانما اكتفي الدعاة للخروج فقط !
ومنذ الأمس قد نشط شقين في الوسائط الاجتماعية كان الأول يدافع عن الحكومة والآخر يدعو للتظاهر وسط إساءات وملاسنات حادة وصلت بعضها مرحلة الخدش في الأخلاق والمجتمع وهذا مؤشر خطير قد نورثه الاجيال القادمة وننشئ فيهم روح الأنانية وعدم قبول الآخر وهذا هو الذي نعيشه نحن الآن!
الامثلة كثيرة في ذلك وأذكر منها بعض المواقف للتعضيد فقط ..
مساء الخميس كان احد الشباب وهو متواجد الآن في إحدى الدول الغربية يدعو للتظاهر عبر البث المباشر علي حسابه بفيسبوك ، اتصل به آخر يقيم في إحدى الدول العربية وكان رأيه مخالفا اي ضد الخروج مما جعل دعاة التظاهر ان (يسبوه) وطالبوا بفصله من المحادثة وقد حدث ذلك !
داخل السودان وتحديدا المواصلات تشهد انانية وحب للذات من المواطنين انفسم في الدافع نحو منافذ المركبات وهنا لا خيار للاطفال والنساء والشيوخ ويحالف الحظ اصحاب ( العضلات) !
داخل المركبات نفسها هنالك انطباعات بين الركاب وسائقيها والكمساري وقد تفشت (الندية) لا لشئ يذكر غير ( حب النفس) واننا نريد افضل المقاعد (وننزل محل طقطقنا) دون اعتبار لمخالفات المرور التي تكلف صاحب المركبة إيصال .
والامثلة كثيرة..
الحال الان يحتاج منا جميعا للتسامح والتصالح كشعب قبل الحكومة والمعارضة.
من طرائف الاخبار..
ابوقردة يتهم الحكومة السودانية بتهميش وتجاهل وزارته ) !
وابو قردة هذا هو ( وزير العمل والإصلاح الاداري)
وبالعربي كدا ( هو المسؤول عن الوزارة)
وبالحساب كدا (اي وزير بكون تبع الحكومة)!
كُتب بتاريخ: 14 ديسمبر 2018م
إضافة: تحدثنا عن التصالح منذ العالم 2018م، ولكن لا حياة لمن تنادي، حتى اتى علينا خبيراً اسمه حمدوك ومعه آخرون، وحدث ماحدث.

 

زر الذهاب إلى الأعلى