كتاب رائ وعالمية

محمد ادم عربي يكتب.. عندما تنادي المرابيع حتماً حميدتي سيستجيب

الخرطوم | الان نيوز

الي الفريق محمد حمدان دقلو.. نائب رئيس المجلس السيادي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نخاطبكم من بحر أبيض تلك المدينة المترعة بالخير الممزوج بطيبة أهلها وناسها ، والتي سار بحبها الركبان ، وهي مثال للسلام والأمان ، حتي جاء اليها من فقد ملاذه وآمانه ، (لتصبح مقر وتصبح سكن) ، وليس بغريب عليها إحتضانها لمعسكرات اللاجئيين الفارين من جحيم الحرب من دولة جنوب السودان ، فإستوطنوها ، وتقاسموا مع أهلها الأرض، والعيش ، فأصبحو مضمدين لجراحاتهم ، مواسيين لهم في فقدهم وحزنهم ، وتسير بحر أبيض في ذات الدرب تمد إيديها بتحنان ، ويتشكل بها الوجدان ، وتزداد حضارة وثقافة السودان ، وبالرغم من تلك الصورة الباهية لتلك البقعة الجميلة التي تتوسط الوطن العزيز ، وذاك الإيثار الكبير الذي عُرف عنه أهل بحر أبيض ، إلا أن منطقة (مرابيع ود اللبيح ) والقري المجاورة لها ، وهم من مناطق الولاية الضاربة في الجذور ، والتي رغم أن النيل حِداها الإ أنها تعاني من أزمة مياه حادة ، فتنتابها الحسرات ، حزنا علي أن بحر الأبيض لم يسيير ماءه اليها ، ولم يسقي سكانها الذين يتكبدون المشاق ، والسهر ، فأصبحوا عطشي والنيل بجوارهم يسقي غيرهم ، ولأيمد يده ليسقيهم ، فجف الضرع والزرع والغرس ، وباتت المياه سلعة نادرة يصعب الحصول عليها بطريقة مبسطة ، ولايستطيع البسطاء وأصحاب الحاجات الحصول عليها ، ولهذا تضافرت جهود أبناء المنطقة عبر رابطتهم ، للعمل علي إيجاد الحلول الجذرية الناجعة ليكفوا أهلهم عدم المياه ، فكانت المحصلة تشييد خزان كبير مع توفير صهرجين لتخزين المياه ، ولكن لم تكتمل الجهود لعظم الدواء وصعوبة الحصول عليه ، ويصعب علي مجتمع سد بقية النقص المتمثل في توفير الخط الناقل للمياه لمسافة عشرة كيلو ، والشبكة الداخلية ، وذلك بهدف سد النقص المائي في المنطقة ، لهذا كانت الرؤية الحقيقية للخروج من هذا النفق الطويل، أن تتم مناشدة سيادتكم لحل هذا الأمر ولك الأجر العظيم ،فسقيا المياه نفعها عظيم ، وخيرها كبير ، وفي كل كبد رطب أجر
أبناء مدينة مرابيع اللبيح
ولاية النيل الأبيض

زر الذهاب إلى الأعلى