
إن الحرب الدائرة تعتبر مؤامرة كاملة الأركان على الشعب السوداني والدولة السودانية ، إندلعت شرارتها في أفضل الشهور الحرم شهر رمضان المبارك وفي العشر الأواخر منه .
– إن الهدف من هذه المؤامرة والتدمير والخراب هو تقسيم البلاد إلى دويلات صغيرة لأن القوة تمكن في الوحدة والتماسك والتعاضض والتعايش السلمي .
– عمل أعداء الوطن بكل خُبث ومُكر وكيد على التخطيط والتدبير لهذه المؤامرة المفرقة الدنيئة بين القوات المسلحة والدعم السريع ، تلك الوقيعة التي تجلت وتنزلت وطابقت تماماً نظرية المؤامرة ، قد تكون حاكتها دول خارجية أو جهة ثالثة داخلية متورطة في النزاع .
– حكيت المؤامرة لتأجيج الصراعات القبلية أو لسرقة آموال الدولة والموارد الطبيعية والثروات وقد تساعد على التدخلات الأجنبية التي لا يحمد عقباها .
– لقد أصبح المواطن غير آمن على نفسه وأسرته وممتلكاته جراء استمرار القتال الذي لا رابح به .
– كل ذلك بسبب إطلاق سراح مرتكبي الجرائم الجنائية بسبب الغياب التام للقوات النظامية .
– عليه يجب تحكيم صوت العقل وإيقاف القتال فوراً وبلا شروط من أجل الوطن والمواطن ومن أجل الحفاظ على قثوةات الشعب المسلحة ، والعمل على بسط الأمن والأمان ، وتشكيل حكومة طوارئ وقيام إنتخابات مبكرة حتي ياخذ كل حجمه الطبيعي من الشعب السوداني .
آوت فووكس
– هل تقدم السودان خطوة للأمام منذ إعلان الاستقلال في الأول من يناير 1956م وحتي هذه الحرب؟
فووكس
– أى كان المنتصر فمن المؤكد أن الشعب السوداني هو من دفع ثمن الحرب من الأرواح والأملاك وسيدفع ثمن التعمير على حساب الأوليات الأخرى .
– خمسة عشر ، توجد أُسر لا عندهم كاش ولا بنكك ولا أكل .
– كفانا حرب … أوقفوا هذه الحرب يا عالم .
– لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم .
– الحذر ثم الحذر من زراعي الفتن والفرقة والشتات ويريد لهذا البلد الطيب وأهله الدمار والخراب .
– الله في .
–

