
– إن الجميع يعلم علم اليقين أن البلاد تمر بظروف حرجه ودقيقة تتطلب من الجميع التنازلات والتضحيات والتعاضض وضبط النفس من أجل الوطن .
– الحرب هي استخدام القوة العسكرية بعد فشل الأدوات السلمية من عمليات سياسية .
– قدر الله أن تستوعب المؤسسة العسكرية الدرس الذي رفعت فيه الثورة شعار ( العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ) .
– للأسف كانت إجابة هذا السؤال في الامتحان خاطئة لأن الورق الذي يقرأ فيه البعض الورقة كان بعد نهاية الامتحان ، ولا وقت لتصحيح ما فُهم وكتب خاطئ .
– ايقظأ جيشنا العظيم فجرأً وأيقظنا بحديثه عن تجاوزه في تحركات العدو للولاية الشمالية بدون أخذ الأذن منه .
– هذه التحركات جعلت المؤسسة العسكرية تغلي وجعلت قائدها يذهب لسلاح المدرعات لتناول الإفطار مع الجنود ومخاطبتهم بأن علينا أن نضبط أنفسنا وألا نبادر بعداء استباقي .
– العدو منذ أن وطأت قدامه إلى العاصمة الخرطوم ظل يتحرك فيها ( زي ما داير ) ويسيطر على كل شئ ، دون أن يحد له من تمدده .
– فماذا كانت تنتظر المؤسسة العسكرية عندما سعى في الأرض خراباً وهدد آمنها وأروع سكانها وتعدى على شبابها ؟
– جاء اليوم لينادي أيها الشعب الكريم … ، بعد أن جاءه الشعب وقتها مستغيثاً أن يحميه من العدو الذي عرفه الآن .
– لماذا انحازت وقتها المؤسسة العسكرية للعدو وتركت شعبها حيران وسط العدو الذي ( سرح ومرح ) حتي حدث ما حدث .
– على المؤسسة العكسرية وحدها تحمل وزر ما أربته من إخفاق وفشل في الحسم ، فالكارثة الآن هي أن العدو تفشى وأصبح مثل السرطان منتشر في جميع الأحياء .
– هذه الكارثة لا بد من تحل وتعالج بالحكمة والعقل لا بالمتفجرات والبيانات فأنتم الذين جعلتم العدو ( يتربي في عزكم ) .
– لذلك فإن المؤسسة العسكرية يجب أن تعود إلى رشدها لأن الحرب لا ربح فيها ولا مكسب .
آوت فووكس
– ماذا كانت تعمل القوات المصرية بمروي ؟
– هل سيتم التوقيع على الاتفاق الإطاري بعد هذه الأحداث أم لا ؟
فووكس
– طموح العدو السياسي في الوصول للسلطة من خلال بعض ما يسمون نفسهم بأحزاب أفقده ما حاز عليه ما بعد 11 أبريل 2019 م من مكاسب اقتصادية وعسكرية وسلطوية .
– أما طموحه العسكري بالقبض على قيادات المؤسسة العسكرية ومحاسبتها ، سيقضي على العدو و ما تبقي من قوات منظمة ذات قيادة مؤحدة تبحث عن المأكل والمشرب والغنائم الشخصية.
– هناك معركة قادمة أخرى قريباً ليس فيها تفاوضات ولا ضمانات .
– حفظ الله السودان ونصر جيشنا على جميع الأعداء .

