شهدت موريتانيا موجة من الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على أيدي قوات الأمن. وأفادت التقارير بأن السلطات قامت بقطع خدمات الإنترنت المحمول في محاولة للحد من انتشار الاحتجاجات والسيطرة على الوضع الأمني.
بدأت الاحتجاجات في عدة مدن بعد إعلان النتائج التي أثارت جدلاً واسعاً بين مختلف الأطياف السياسية. المتظاهرون الذين نزلوا إلى الشوارع أعربوا عن رفضهم للنتائج معتبرين أنها غير نزيهة، وطالبوا بإعادة الانتخابات.
في خضم هذه التوترات، قامت قوات الأمن بالتدخل لتفريق المحتجين مما أسفر عن وقوع اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وأفادت المصادر الطبية أن هناك أيضاً عدداً من المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
تزامناً مع ذلك، قامت السلطات بقطع خدمات الإنترنت المحمول بهدف منع انتشار المعلومات وتنسيق الاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الخطوة لاقت انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرت أن قطع الإنترنت يعد انتهاكاً لحقوق المواطنين في التعبير والتواصل.

