تشير إحصاءات رسمية إلى انخفاض عدد الركاب في مطار الكويت خلال عام 2024 مقارنة بـ2023، وذلك على الرغم من ارتفاع قياسي لأعداد الركاب في المطارات الإقليمية العملاقة، وفي هذا السياق، أفادت مصادر بأن المنافسة غير عادلة من الناقلات الكبرى في المنطقة، أدت إلى عزوف بعض شركات الطيران العالمية عن مطار الكويت، وأثر ذلك سلباً في قدرة الناقلات الوطنية الكويتية على المنافسة، في وقت يستمر دعم الحكومات في المنطقة لناقلاتها الوطنية، وهو العامل الأساسي لتوسعها.
وجهات شعبية قُلِّصت رحلاتها
أعرب مسافرون عن انزعاجهم من تقليص الخطوط الجوية الكويتية لعدد من رحلاتها إلى عواصم ومدن عالمية، مطالبين بإعادة النظر في زيادة عدد رحلات بعض الوجهات، التي باتت شعبية بالنسبة للكثيرين من المسافرين في جميع المواسم.
باريس
تسيّر «الكويتية» حالياً 3 رحلات أسبوعية فقط الى العاصمة الفرنسية باريس، ومن المقرر زيادتها إلى 5 رحلات خلال فصل الصيف، رغم أنها تعتبر من أبرز الوجهات السياحية في العالم، حيث تستقبل ملايين السياح على مدار العام، وحلت في المركز الأول وفق تصنيف أفضل 100 مدينة للوجهات السياحية، الصادر عن «يورومونيتور إنترناشيونال».
وتشير البيانات إلى أن أكثر من 70 مليون شخص قصدوا مدينة باريس العام الماضي، وكانت المدينة مستعدة لاستقبالهم بفضل سياساتها السياحية وبنيتها التحتية الممتازة.
مدريد
رغم ان الخطوط الكويتية تسير رحلاتها بانتظام إلى مدريد، فإن كثيراً من المسافرين الكويتيين يضطرون أحياناً إلى حجز رحلاتهم عبر شركات أخرى، ومطارات مجاورة، معتبرين أن مثل هذه الوجهات تحتاج إلى إعادة النظر في زيادة عدد رحلاتها، باعتبار أن هناك عدداً كبيراً من الكويتيين يمتلكون منازل في المدن الأسبانية، وصنفوا في صدارة مشتري العقارات فيها، إذ تشير أحدث البيانات إلى أن الكويتيين يمتلكون أكثر من 7000 عقار في أسبانيا، وسجلت عمليات الشراء في 2024 نمواً قدره %20. يشار إلى أن أسبانيا حققت رقماً قياسياً باستقبالها 94 مليون سائح في 2024، مما يمثل زيادة بنسبة %10 مقارنةً بالعام السابق، وعززت مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، محققةً أرقاماً قياسية في عدد الزوار والإيرادات.
المالديف
تعتبر المالديف من الوجهات الجاذبة للكويتيين والخليجيين والسياح حول العالم، نظراً لما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة، حيث تستقطب سنوياً عشرات آلاف السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تتميز المالديف بطبيعة ساحرة، وهناك توجّه توسّعي حالياً في قطاع السياحة بالمالديف، الذي لا يضع في اعتباره الحفاظ على الجمال الساحر والبيئة الطبيعية الحساسة في المالديف فحسب، بل يراعي أيضاً التنوع في ما تقدمه صناعة السياحة بالدولة من تجارب أوسع نطاقاً وأكثر ثراء للزوار، وهو ما يشمل أيضاً مجموعة واسعة من التجارب، بالإضافة إلى ثقافة وتراث المالديف الثريين.
فيينا
باتت فيينا في السنوات الأخيرة من الوجهات الجاذبة للعديد من الكويتيين، خصوصاً خلال فصل الصيف، وتشهد هذه الوجهة إقبالاً كبيراً، لا سيما في ظل التسهيلات الأخيرة لتأشيرة الشنغن، التي تمنح المواطنين الكويتيين خمس سنوات عند أول تقديم لهم، وهو ما يسهل السفر على مدار العام إلى النمسا وباقي الدول الأوروبية. ويسهم الزوار الكويتيون بشكل كبير في قطاع السياحة في النمسا، حيث يفضلون البلاد كوجهة مناسبة للعائلات، خصوصاً خلال أشهر الصيف، وتشمل الوجهات الشهيرة زيلامسي وسالزبورغ وفيينا. وتشير البيانات إلى أن سفارة النمسا في الكويت أصدرت أكثر من 10000 تأشيرة خلال العام الماضي.

