
تفاجأ أهل السودان، وصدموا بلقاء رئيس المجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان، برئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب، القاتل، بكمبالا، قيل حينها أن مهندسة اللقاء المرحومة قدح الدم، التي كانت تمتاز بعلاقات وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية (الموساد) والمخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كل هذا الحراك كان في الخفاء مع سرية تامة وتكتم،
وفق التخطيط كان مراد ذلك أن يظل سرا وفي طي الكتمان، الا ان الاعلام الإسرائيلي بث الخبر قبل مغادرة طائرة البرهان للعوده، صحيفه أحرونوت قد انفردت بالخبر في افتتاحيتها مع صور.
وحينها ردود الأفعال تباينت، ، واستهجنت ،
أكد مجلس الوزراء. وقتها . . أنه لم يخطر، بنيه رئيس مجلس السياده للقاء الوفد الإسرائيلي
أفاد وزراء يفترض أن يكونوا ضمن الوفد كوزير الخارجية والإعلام. بعد أن أوزيع الخبر وانتشر الخبر عبر كل القنوات الفضائية.
شعب السودان آخر من يعلم وكذا إعلام السودان. اما وزير الاعلام فيصل محمد صالح كان منفعلا وقال لم نخطر ولم نشاور ولابد من مناقشة الأمر في اجتماع المجلس القادم.
وكان من أقوى ردود الأفعال تحرك الشارع، بمواكب ووقفات احتجاجية. ندد فيها المتظاهرون. بالخطوة وأحرقوا علم إسرائيل. ثم أئمة المساجد وللاسبوعين شنوا هجوما لاذعا لمقابلة البرهان نتنياهو .ذلك أن المقابلة جاءت لتمثل طعنه في ظهر المقاومة الإسلامية التي لم تجف دماء. شهداءها ولم يتعافى. جرحاها ، الذين لم يغادروا المشافي، والسجناء الذين ما زالوا خلف القضبان،
مع ارتال من الشهداء تقبلهم الله. والمنازل التي هدمت، والمدارس والجامعات التي هدمت .عقب ذاك اللقاء المشؤوم توالت الزيارات السريه. أغلبها للمخابرات اليهوديه.
هبطت طائره إسرائيلية بمطار الخرطوم بطاقم طبي مجهز للإنقاذ المرحومة قدح الدم التي أصيبت بداء كوفيد كورونا. ومما قيل وقتها أن الوفد عاد ادرجه حيث أكد لهم إلاطباء بمستشفي علياء ان حالتها الصحية لا تسمح بخروجها والسفر لدوله إسرائيل
اليوم بلغت الجرأه حدها بزياره وزير الخارجية اليهودي ووفد كبير يرافقه، ويدنسون أرض السودان الطاهره، ويدخلون القصر الجمهوري الذي شهد ذبح المستعمر البغيض غردون باشا الصليبي اليهودي، بأيدي الثوار الأحرار، الذين غيبوا شمس الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. غيبها الإشاوس بالتكبير، والتهليل. .
نعلنها بوضوح بيان لا لبس فيه. ان اهل السودان قد قالوا كلمتهم الواضحة وضوح الشمس في رابعه النهار. ولا ولن بحيدوا عنها. منذ ستينيات القرن الماضي. بل منذ1948 حيث قاتل وجاهد نفر من أبناء السودان نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر. المجاهد الشهيد محمد صالح عمر.والشهيد ابو القاسم الكاشاني الذي ذهب بكفنه،
اما مؤتمر اللاءات الثلاثه المحضور والذي تم فيه الصلح بين الملك فيصل بن عبدالعزيز، والرئيس جمال عبد الناصر.
السيد البرهان لا ولن تسلب أراده الشعب السوداني المسلم.
ولن تمضي عجله التطبيع الا علي أرواحنا.
أن معادات إسرائيل جزء من عقيدتنا. قال تعالى (لتجدن أشد الناس عداوه للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا) نص قرآني وبيان إلهي لن ينسخ بقرار أممي أو نص شيطاني.
ثم رسالة لكم من القرآن الكريم (يأيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) انتبه (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) نعوذ بالله ان نكون منهم اليهود والنصارى.
ثم السيد البرهان ألم تؤكد للشعب السوداني عبر كل الوسائط المتعددة بأن المكون العسكري سينسحب من المشهد السياسي مع العمل الجاد لتسليم السلطة كل السلطه للمدنيين، ويعود المكون العسكري للسكنات، هل ذهب هذا التصريح إدراج الرياح.
أعلم أنه قد جلس قبلكم علي كرسي الرئاسة قاده كرام. كانوا بالإجماع مناهضين للتطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب، القاتل لشعب فلسطين. رسالة في بريد الشعب السوداني، عليكم بالمقاومة والرفض للاي مشروع صهيوني بالسودانمحم
. الي المقاومة الإسلامية الباسلة. نؤكد لكم ان شعب السودان علي العهد لا ولن يخذلكم. .

