كتاب رائ وعالمية

اجمل مقال يمكن ان تقراءة اليوم.. استمتع بما كتبه العميد علي ادريس

الخرطوم| الان نيوز

هل رأيت مجاهدا في خطوط النار ينتقد أو يشكك في القوات المسلحة أو قيادتها؟..
لا يفعلونها،ليس لأنهم جبناء ولا عاجزين عن قول رأيهم،وهل يتقدم الصفوف غير الشجعان وأصحاب الجهر بالرأي؟..
لا يفعلونها لأنهم رأوا بأم أعينهم جيشا قد عقد العزم وقرر منذ الوهلة الأولى أن يقاتل حتى يبقى الوطن،وقد ظل يقدم الشهداء كل يوم من خيرة أبنائه،رغم أن المؤامرة كبيرة والعدو أكبر من المليشيا ومن دويلة الشر حتى،لكنه جيش السودان الذي ليس له مثيل في كل العالم..
لا يفعلونها،لأنهم يمشون مع الجيش كل خطواته وينفذون معه تكتيكاته وتقديراته الميدانية.
ولكن في بلاد العجائب،يعتقد البعض أن مساندته بالقلم واللسان لأمته وهي تخوض معركة الوجود،يعتقد أن هذا يكفل له التشكيك والانتقاد،بل ويستبطيء النصر الذي قعد عن الجهاد لتحقيقه..
مساندة القوات المسلحة في هذه الحرب بطولة وجسارة لا شك في ذلك،ولكنها شرف عظيم لصاحبها،وليس فرصة للامتنان،ونشر ما يسر الأعداء بحجة التقويم.

زر الذهاب إلى الأعلى