أيمن عبد العظيم يكتب.. حينما كون الرجل مفقود الفوز بالرجل هو كنز ثمين في مدينة العانسات “
الخرطوم| الان نيوز

تعتبر مدينة العانسات هي واحدة من المدن التي التي تطل علي مؤأني احدي شواطي الضفة الغربية من امريكا الجنوبية وهنا كانت رحلة البحث عن الكنز الثمين الذي لايقدر الا وهو رجل يدخل القرية ويتزوج باحدي الفتيات الحالمات وتروي القصة التي كانت مليئة متاريس لساكنات تلك المدينة
اطونيا خولي ” هي فتاة تبلغ من العمر عشرون عاما وهي تعتبر الوحيدة في تلك المدينة التي لديها نشاطات متفرغة تقوم بها يوميا من دون سابقاتها ” كانت تسير في طريق خالي من الشباب كل صباح تتسكع في مشيتها وتتمرن تمارينها الصباحية بصفة دورية في تلك المدينه الخالية من الشباب بصفه خصوصية تسمي بمدينة (العانسات ) كانت كل احلامها دراستها الجامعية في تلك المدينه التي غالبا كل ماتتميز به البيئه الجامعية أنها ذات طبيعه( خلابة) ومناظرها تتدهش اهل تدهش من النساء فقط لانها تقع بين شاطئين كل الشباب الذين كانو في فيها تم تتدميرهم بواسطه قوات الاميروس التي كل مخططاتها تتدمير القري وبالاخص الشباب فقط لانهم كانو يعيشون حيات العزوبية في تلك الغابة التي تقع جنوب جزر الكامنجو في مدينة الاحلام ويجعلون الكل يعيش نفس حياتهم اما القتل وذات مرة كغير عادتها طلعت تتمرن في وقت متاخر واذا بشاب جاء بالصدفه الي تلك المنطقه انتباها شعور غير الشعور الذي كانت تحس به فجاءتا توقفت عن التمرين اذي كانت تمارسه واندهشت وبدات بالحيرة وكان الارض لم تسعها وقالت في سرها سوف اكون ملكت القرية بعد ان وجدت الرجل وفي وقت سابق اجمعا نساء القرية علي انه من تجد لها رجل وتاتي به الي القرية سوف ينصب لها تاج الملكة وباتت تحلم به في سرها هل هذا حلم ام حقيقة وعندما اقترب منها برهتا سلم عليها في يدها وكان برودة يديه كنعومته طفل لم يكمل الاربعين من عمرة وبدات تحكي له عن حياتها التي تعيشها في تلك المدينه وكيف هو شعور النساء هناك كل احلامهن المستقبلية والانية هو الالتقاء برجل ليس بمواصفات محددة كل مايتوفر هو رجل ليس شئ اخر صارحته بماتشعر به حيال أن التقت به وكانما حياتها انقليت 180 / مئوية عن سابقها وفي ذلك الطريق الذي الذي تمارس فيه تمارينها اليوميه بدات قصتها فيه وسوف تنتهي فيه بسبب ذلك الرجل الذي كان مقدر له ان يرضي بالمكتوب له غيؤ المخطط.

