صدمة الأسعار في بورتسودان.. عصير طبيعي بـ40 ألف جنيه والمواطنون أمام كارثة معيشية جديدة!
الخرطوم | الآن نيوز

في مشهد صادم يعكس حجم الضغوط المعيشية التي تحاصر المواطنين، تفاجأ مواطنون بالارتفاع الجنوني لأسعار الوجبات والمشروبات داخل عدد من الكافتيريات والمطاعم بمدينة بورتسودان، وسط حالة من الدهشة والاستياء والغضب من أرقام وصفها البعض بأنها أصبحت خارج حدود المعقول والقدرة الشرائية للمواطن السوداني.
وأشعلت فاتورة متداولة موجة من التساؤلات والانتقادات، بعدما أظهرت وصول سعر احد العصائر الطبيعية إلى 40 ألف جنيه، مقابل 5 آلاف جنيه للمياه، ليبلغ إجمالي الفاتورة 45 ألف جنيه! وهو رقم يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل أسعار الطعام والوجبات في المدينة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه المواطنون من أوضاع اقتصادية بالغة الصعوبة، وتآكل مستمر في قيمة الدخول، الأمر الذي يجعل تناول وجبة من أحد المطاعم أو الكافتيريات عبئاً إضافياً قد تعجز عنه شريحة واسعة من الأسر وأصحاب الدخل المحدود.
وتتصاعد التساؤلات في الشارع البورتسوداني: هل أصبحت المطاعم والكافتيريات خارج دائرة الرقابة؟ ومن المسؤول عن تحديد هذه الأسعار؟ وهل تتناسب التكلفة المعلنة مع أسعار السلع والخدمات الفعلية؟
ويرى مواطنون أن استمرار الزيادات دون رقابة واضحة أو مبررات معلنة يهدد بتحويل أبسط الاحتياجات اليومية، وعلى رأسها تناول الطعام خارج المنزل، إلى رفاهية لا يقدر عليها إلا أصحاب الدخول المرتفعة.
المطلوب الآن تحرك عاجل من الجهات المختصة، وعلى رأسها الأجهزة الرقابية وحماية المستهلك، لمراجعة الأسعار والتأكد من مشروعيتها، ووضع حد لأي تجاوزات أو استغلال لمعاناة المواطنين.
فإلى أين تتجه أسعار الوجبات في بورتسودان؟ وهل بات المواطن مطالباً بدفع عشرات الآلاف لمجرد الحصول على وجبة طعام؟!

