تقرير: خالد ابو صالح (كشكول)
لقد وجد خطاب نائب رئيس مجلس السيادة صدي سياسي وشعبي واسع في الساحة السياسية والإنتقالية قليلون هم من يحسنون في خطابتهم السياسية توصيف الأزمات ويفككون مواطن العلل ثم يكروحون بنيوية الحلول والمعالجات خاصة في خطابات إبدأ الموافق المبدئية القوية في قضايا مفصلية فقد
وجدت ذلك في خطاب نائب رئيس مجلس السيادة الأخير وهو بذات الوضوح والصراحة والشفافية أطلق نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو خطاب قوي رجح فيه كفة الإتفاق الإطاري وحتمية أنه المخرج الوحيد من الأزمة الإنتقالية في السودان حيث إحتوي الخطاب علي أربع قضايا جوهرية
موفقه الداعم والثابت من العملية السياسية الجارية
وأنها تخاطب جذور إختلال إدارة الحكم بتشوهاتها التاريخية وتعالج أزمة التوازن التنموي ومسألة الهامش بمسار المنصف العادل فإن دقلو أوضح قناعته الكاملة بأن الإتفاق السياسي الإطاري سيخرج البلاد من إتون الإنسداد ويحدث نقلة من دائرة التشظي والإختلاف إلي تحول مدني ديمقراطي وقد ساخنة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية غير الموقعة بغية الإنضمام للتوقيع النهائي
مبينٱ أن العملية السياسية تطاول أمدها وقد حان الوقت للوصول لحل نهائي اناء سلطة مدنية إنتقالية تقود البلاد وأكد دقلو عودة العسكر إلي الثكنات ولتفرق لمهام حماية الحدود وأمن البلاد وإستقرارها وسيادتها وهو موفق مبدئي للوفاء بما
وعد المكون المدني وكذلك تناول نائب رئيس مجلس السيادة مسار العلاقة بين القوات المسلحة والدعم السريع والتي يري دقلو بأن قوات الدعم السريع أسست كمساند وداعم للقوات المسلحة بنص قانون نشأتها وأن الدعم السريع جزء منها وقد جمع بينهما خنادق القتال مع القوات المسلحة
وأكد دقلو أن هناك عهود مع القوات المسلحة لن نخونها وأم عناصر النظام البائد لن يفلحوا في إحداث الفتنة بينها والقوات المسلحة برغم الوقيعة التي يريدونها وأن قوات الدعم السريع تظل ملتزمة بما ورد في الإتفاق الإطاري
وأوضح دقلو أنه بخصوص مبدأ الجيش الواحد وفق جداول زمنية متفق عليها أنهم لمتزمون في الإنخراط في عملية الإصلاح الأمني والعسكري بصورة تطور المؤسسة العسكرية وتحديثها وترفع من كفاءتها وأخرجها من السياسة والإقتصاد كليٱ مما يمكنها للتصدي للمهددات الأمنية التي تواجه البلاد وأن القوات المسلحة ذات تاريخ عريق لن تكون مطية لحزب أو جهة
وقال أم الإتفاق الإطاري وضع أساس متين يعيد المؤسسة العسكرية ىمافقدته بسبب سياسات النظام البائد ويؤكد دقلو في هذا المحور رؤيته حول مسار إصلاح المنظومة الأمنية من خلال الإطارية الذي يعتبره حزمة واحدة لتحقيق أهدافه دون تجزئة وتناول كذلك محور السلام الشامل العادل مؤكدٱ أنه نشأ في وسط حروب الذي يعلم قيمة ومعني السلام وأهميته منذ حكومة الفترة الإنتقالية الأولي
وأن ماتم إنجازه بعد توليه ملف السلام وصل لقناعة أنه لا مستقبل البلاد دون إسكات صوت البنادق وإدارة التباينات بالحكمة والحسني وأن الحروب قامت بسبب مظالم تاريخية في هوامش السودان ويعتبر التغيير وثورة ديسمبر سانحة وفرصة لمعالجة هذه المظالم
ويؤكد دقلو أن الإتفاق النهائي سيكون مدخل لتنفيذ إتفاق السلام وإستكماله مع الحركات الموقعة بتنفيذ جميع بنوده بما في ذلك عودة اللاجئين والنازحين وتوفير الحماية اللازمة لهم ومشبدٱ بالحركات التي إختارت أن تكون جزء من العملية السياسية الجارية فهو إختيار مصالح البلاد فوق كل الصغائر
وكذلك إحتوي خطاب نائب رئيس مجلس السيادة الأزمة الإقتصادية ومظاهر الفقر ومعاناة الشعب من الضائقة الإقتصادية وتردي الخدمات في البلاد برغم وجود الموارد الطبيعية والبشرية وكل ذلك بسبب الأنظمة السياسية المتعاقبة والصراع حول السلطة ضيقة النظر وإعتبر دقلو أن الحل يكمن في الإستقرار السياسي والعودة لحكومة مدنية مناشدٱ الأسرة الدولية والإقليمية لتقديم السند الحكومة القادمة لإنجاح التحول المدني والديمقراطي ولمواجهة كافة التحديات الإقتصادية
دعا دقلو الحكومة القادمة الإهتمام بقطاعات الإنتاج والإستثمار في خيرات البلاد الزراعية والحيوانية والطبيعية وتوجيهها نحو المواطن بعدالة وإنصاف في إشارة لتوازن تقسيم مكاسب التنمية والعدالة الإجتماعية وخدمات التعليم والصحة وكل عوامل النهضة الشاملة كواقع حقيقي وتناول الخطاب كذلك العلاقات الدولية والإقليمية حيث يري دقلو بأهمية التواصل والتفاعل مع المجتمع الدولي من أجل تحقيق المصالح. الإستراتيجية

