حوار حصري وتاريخي مع الجنرال إسحاق الضي نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان – التحالف السوداني
الخرطوم | الآن نيوز

في حوار حصري أجرته رئيسة تحرير موقع الحوادث، الأستاذة شيرين أبو بكر، كشف الجنرال إسحاق الضي، نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان – التحالف السوداني عن تفاصيل حصرية عن الوضع الميداني في دارفور وكردفان، مستقبل التحالف، ومستوى التنسيق مع القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة، بالإضافة إلى حقيقة ما تم تداوله عن سقوط مدينة الفاشر.
الحوار يأتي في توقيت حساس بعد تصعيد غير مسبوق من مليشيات الدعم السريع ضد المدنيين، وحملات تهجير واسعة، وخسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
أين يقاتل التحالف السوداني حاليًا؟
نخوض معارك واسعة في إقليمي كردفان ودارفور، مع تركيز على شمال وغرب دارفور، بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة لضمان السيطرة على جميع المحاور ومواجهة مليشيات الدعم السريع.
هل كان التحالف على الحياد منذ اندلاع الحرب؟
على الإطلاق، التحالف لم يكن محايدًا منذ بدء الحرب في 15 أبريل، بل شارك منذ البداية إلى جانب الدولة السودانية ومؤسساتها في حماية المدنيين والمواقع الحيوية.
أين يتواجد رئيس التحالف حاليًا؟
رئيس التحالف الجنرال البخاري أحمد عبد الله موجود على خطوط المواجهة الأمامية مع القوات، في ما وصفه التحالف بـ«معركة تطهير السودان من مليشيات الدعم السريع».
كيف تصفون العلاقة مع القوات المسلحة السودانية؟
العلاقة مع الجيش تنسقية ومؤسسية بالكامل، والتحالف جزء لا يتجزأ من المنظومة العسكرية وفق اتفاقية جوبا للسلام، مستندًا إلى نهج الشهيد الجنرال خميس عبد الله أبكر في دعم الدولة والجيش.
ما دور القوات المشتركة في دارفور؟
القوات المشتركة شُكّلت لحماية المدنيين، خصوصًا في مدينة الفاشر، وتضم حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا – مسار دارفور، والتحالف أحد مكوناتها الرئيسية.
ما حقيقة الأنباء عن سقوط الفاشر؟
التقارير التي تحدثت عن سقوط الفاشر في 26 نوفمبر 2024 مضللة، والقتال لا يزال مستمرًا في المدينة وفي جميع المحاور.
هل تكبد التحالف خسائر في معارك الفاشر؟
نعم، فقد استشهد عشرات القادة ومئات الجنود، وتأتي هذه التضحيات في سبيل حماية المدنيين والحفاظ على الأمن داخل المدينة.
من يتحمل مسؤولية الأوضاع الإنسانية في الفاشر؟
مليشيات الدعم السريع مسؤولة عن القتل الجماعي، التطهير العرقي، الإعدامات، التهجير القسري، واستخدام أسلحة محرمة دوليًا، بينما يعمل التحالف على حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
ما هو موقف التحالف من اتفاق جوبا للسلام؟
اتفاق جوبا لا يزال إطارًا حاكمًا لعمل التحالف السياسي والعسكري، ويشكل المرجعية الأساسية لمشاركته في العمليات الميدانية إلى جانب الدولة السودانية.
ما هي الخطوط الحمراء والتحركات المستقبلية للتحالف؟
التحالف لن يتنازل عن حقوق الشهداء والسيطرة على المناطق المحررة، وسيواصل العمليات العسكرية ضد مليشيات الدعم السريع حتى استعادة الأمن في دارفور وكردفان وحماية المدنيين، مع الإبقاء على التنسيق الكامل مع القوات المسلحة وفق اتفاقية جوبا.

