تقرير : عماد الدين محمد الأمين
تتعدد مظاهر المعانات وسط المواطنيين كما تتعدد وتتشكل مظاهر الهدؤ والاستقرار بعد اندلاع الحرب في الخرطوم بين القوات المسلحة و الدعم السريع وان ظهرت معانات المواطنييين في بداية انطلاق الشرارة الاولي للحرب الا انه سرعات ما استعاد المواطنيين حياتهم الطبيعية في بعض مناطق الولاية فرجعت الأسواق لانشطتتها وأصحاب الخضر والفواكه في عرض بضاعتها بكل سلام حرصا منهم في توفير تلك السلع الضرورة للمواطن.
وللوقوف على تلك المظاهر قامت وكالة السودان للانباء بجولة بوحدة السامراب الادارية والتي تضم عددا من المناطق والاحياء السكنية حيث تلاحظ وفرة كبيرة في مختلف السلع الاستهلاكية بالإضافة إلى مختلف انواع الخضار وذلك بأسعار مناسبة تكاد تقترب من الأسعار قبل اندلاع الحرب في الخامس عشر من ابريل الماضي.
واقتربت (سونا) اكثر من المواطنين لمعرفة انطباعاتهم حول هذا الامر وغيره من الأمور التي تتعلق بالحرب وافرازاتها حيث أوضح المواطن يحي محمد نور تاجر بصل قال إن اسعار البصل تراجعت كثير بعد توفر كميات كبيرة منه حيث تراجع ربع البصل الى ٨٠٠ جنيه بعد أن كان الربع في مطلع شهر ابريل قبل اندلاع الحرب ٢٠٠٠ جنيه، متوقعا مزيدا من الانخفاض لارتفاع الإنتاج ليصل سعر الربع اقل من ٥٠٠ جنيه متمنيا ان تنتهي الحرب ويعود السودان أمن ومستقرا.
يعقوب آدم تاجر فواكة قال إن سعر كيلو الموز يباع حاليا بمبلغ ٤٠٠ للكيلو وعدد ٣ كيلو ب ١٠٠٠ جنيه مؤكدا وجوده بكميات كبيرة في السوق مع قلة الطلب واشتكى من تدني القوة الشرائية للظروف الحرب وتركيز المواطن في الضروريات اليومية كما اشار الي ان هنالك نوعين من البرتقال كل نوع سعره مختلف بينما النوع الأول يباع الدستة ب 1200 جنيه يباع الدستة من نوع اخر ب 1000جنيه وهي متوفرة. بكميات كبيرة في السوق.
وفى جولة لسونا في بعض المحلات المطاحن ومصانع الزيوت اتضح ان هنالك أسعار متفاوتة للزيوت حسب النوع بالاضافة إلى توفر واستقرار اسعار الدقيق زادنا وكذلك القمح الذي يتوفر في كل الطواحين حيث أكد عدد من الذين التقت بهم سونا بأن هناك ركود في حركة البيع والشراء.
وفيما يتعلق بأسعار اللحوم أكد الجزار بابكر ابن عوف ان سعر كيلو العجالي انخفض الي ثلاث الاف جنيه للكيلو بعد أن وصل خلال الفترة الماضية الي ٤٥٠٠ وخمسة الاف جنيه وعز ذاك الي كثرة العرض وقلة الطلب..
فيما تلاحظ ان حركة المواطنين تسير بصورة طبيعة بين وحدة السامراب الإدارية وكل من كبري الحلفايا والسوق المركزي بحري كما تشارك الركشات في تسهيل نقل المواطنين رغم ان عددها اقل من الفترة التي سبقت اندلاع الحرب نتيجة لرحول بعض المواطنيين الى قراهم الاصلية بالولايات.
ولكن يظل أمل الكثيرون ممن التقت بهم سونا كبيرة في ان تقف الحرب ويعود السلام والاستقرار لربوع بلادنا ويتمتع شعبه بموارده لطالما كانت مصدر ازعاج لأعدائه المتربصين لها دائما وابدا ..
وتعتبر وحدة السامراب الإدارية من المناطق التي ظلت سكانها يتمتعون بالتكاتف والتاخي وتفقد أحوال بعضهم البعض الا ان هذه الازمة عمقت من تلك الصفات الحميدة التي ظلت علامات فارقة تشخص اصالة وعراقة الشعب السودانى.

