إمتدح الخبير في الحكم المحلي الضي سليمان الزين جهود متحركات قوات الدعم السريع في تعزيز الثقة بين المزارعين والرعاة بدارفور وخلق تواصل اجتماعي بينهم.
وقال إن التقارير الرسمية الواردة من ولايات دافور اكدت أن تأمين قوات الدعم السريع لموسمي الزراعة والحصاد ساهم بصورة كبيرة في زيادة الإنتاج الزراعي بفضل عودة كثير من النازحين للإستقرار بقراهم.
وابان أن إحصائيات الشرطة، ولجان الموسم الزراعي لهذا العام ذكرت أيضا إن تجربة قوات الدعم السريع في تأمين الموسم الزراعي قللت من الإحتكاكات بين المزارعين والرعاة وأمنت الموسم الزراعي والصواني والمراحيل في آن واحد بعد أن شكلت لجان مشتركة بين المزارعين والرعاة لجبر الضرر وتقييم التعويضات
وقد بذلت قوات الدعم السريع جهودا كبيرة هذا العام لإنجاح الموسم الزراعي، تكللت بالنجاح من خلال متحركاتها المنتشرة في كل ولايات دارفور للحد من الإحتكاك بين المزارعين والرعاة خلال موسمي الزراعة والحصاد وهذا بدوره أدى إلى إستقرار الموسم الزراعي.
كما أن الإنتشار الواسع لقوات الدعم السريع ساهم بصورة مباشرة في العودة الطوعية للنازحين بأعداد كبيرة إلى قراهم الأصلية.
يقول سليمان أبكر مزارع بمنطقة (بلي) شرق جبل مرة إن اضطراب الأوضاع الأمنية بالمنطقة الذي كان يشكل سبب رئيسي لعزوف النازحين عن العودة إلى قراهم قد انتفى ولذلك عادت مجموعات كبيرة من النازحين إلى المنطقة ومارسوا الزراعة والأنشطة الإنتاجية الأخرى في ظل تأمين قوات الدعم السريع لقرى العودة الطوعية والموسم الزراعي.
ويضيف ابكر إن أنتشار قوات الدعم السريع الواسع في المنطقة أعاد الطمأنينة إلى المزارعين الذين فقدوها لأكثر من (٢٠) عاما كما أن قوات الدعم السريع بسطت الأمن وهيبة الدولة في المنطقة، ويقول أن دورها يتعدى ذلك إلى مشاركة المواطنين في عمليات الحصاد الزراعي.
الخبير الزراعي جادالله الخير يقول إن إنتشار قوات الدعم السريع في ولايات دارفور حسم المتفلتين الذين كانوا يهددون الموسم الزراعي بترويع المزارعين.
وكان مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور قد تحدث عن الإنتشار الكبير لقوات الدعم السريع في ولايات دارفور ومبينا كيف ان ذلك ساهم في بسط الأمن وتأمين الموسم الزراعي ومعالجة مشاكل الإحتكاك بين المزارعين والرعاة الأمر الذي انعكس ايجابا على الإستقرار في دارفور.

