
أكد هيكل محمد، مشرف دائرة المصالحات المجتمعية بالهئية الشعبية لنصرة القوات المسلحة السودانية، أن الهيئة كانت الجهة الوحيدة التي بادرت بإصدار بيان واضح منذ اندلاع الحرب، أعلنت فيه وقوفها الصريح مع القوات المسلحة.
وقال هيكل، خلال مخاطبته احتفال استقبال العائدين من عملية فك حصار الخرطوم، إن “القوات المسلحة هي خط الدفاع الأخير عن الدولة، ولو ما في قوات مسلحة ما في دولة”، مشيراً إلى أن الهيئة كانت من أوائل المستجيبين لنداء الاستنفار.
وأوضح أن أكثر من عشرة مستنفرين انضموا في الفترة الماضية، مضيفاً: “ما في دولة عاصمتها سقطت ثم عادت وحررت نفسها مثل السودان.”
وأعرب عن تقديره لجهود الشعب السوداني وكل من وقف مع الجيش، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب عملاً مشتركاً مع مؤسسات الدولة في ولايات شرق السودان لإعادة البناء وتعويض ما دمرته الحرب.
واختتم قائلاً: “نحن كشباب حملنا السلاح لحماية البلاد، واليوم نحمل الكوريك لنبني السودان مجدداً.”

