«هناك شيء يتكرر!».. إبراهيم الصديق يطلق تحذيراً مثيراً ويفتح ملف السنوات السبع
الخرطوم | الآن نيوز
دعا الإعلامي الدكتور إبراهيم الصديق إلى تبني نهج واضح ومسؤول في الدعوة إلى الإصلاح والتطوير، محذراً من محاولات تكرار تجارب سابقة قال إنها قادت البلاد إلى الخراب والحرب والهلاك، ومشدداً على ضرورة طرح الرؤى والمواقف بصورة علنية بعيداً عن التضليل وتزييف الحقائق.
وأشار الصديق إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد سابقاً على خلفية ارتفاع أسعار الخبز، الذي وصل سعر الرغيفة خلال تلك الفترة إلى ألفي جنيه، لم تؤدِّ، بحسب تقديره، إلى النتائج المرجوة، لافتاً إلى أن سعرها أصبح بعد سبع سنوات نحو 500 جنيه، مستشهداً بذلك في سياق دعوته إلى إعادة تقييم التجارب السابقة ونتائجها.
وأكد أن الدعوة إلى الإصلاح والتطوير وتحقيق الرشد في إدارة الشأن العام ليست محل رفض، لكنه شدد على أن القضية الأساسية تكمن في كيفية تحقيق الإصلاح والوسائل المتبعة للوصول إليه، محذراً من استخدام أساليب وصفها بالخبيثة، إلى جانب حملات دعائية ومحتوى مضلل يستهدف التأثير في الرأي العام.
وانتقد الصديق، في هذا السياق، ما اعتبره توظيفاً للفضاء الرقمي ومقاطع الذكاء الاصطناعي وتزييف الحقائق في صناعة صور غير واقعية للأحداث، مشيراً إلى أن امتلاك الإمكانات التقنية أو تشكيل مجموعات إلكترونية لنشر المحتوى لا يمثل بديلاً عن تقديم رؤى واضحة ومواقف مسؤولة.
وشدد الصديق على أهمية المواجهة المباشرة مع المواطنين، داعياً أصحاب المبادرات والمواقف السياسية إلى الظهور العلني والتحدث إلى الناس بوضوح، وطرح برامجهم ورؤاهم بصورة شفافة، بدلاً من الاختباء خلف لافتات وصفها بالوهمية.
واختتم الإعلامي الدكتور إبراهيم الصديق موقفه بالتأكيد على أن التجارب التي أفضت إلى الحرب والدمار والمعاناة لا ينبغي تكرارها، داعياً إلى استخلاص الدروس من الماضي، وتبني مسارات إصلاحية مسؤولة تضع استقرار البلاد ومصالح المواطنين في مقدمة الأولويات.

