أعلن موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن توجهه لفرض رسوم على مشاركة الروابط الخارجية من داخل المنصة، في خطوة تهدف – بحسب ما أُعلن – إلى تشجيع المستخدمين على البقاء داخل فيسبوك وتقليل معدلات التصفح نحو المواقع الخارجية.
ووفقاً لما تم تداوله، فإن آلية تطبيق الرسوم وتفاصيلها النهائية لم تُحسم بعد، وسط مؤشرات إلى إمكانية استثناء بعض الصفحات، مثل حسابات الشركات ووسائل الإعلام، من هذا الإجراء، أو إخضاعها لشروط مختلفة.
وأثارت الخطوة جدلاً واسعاً بين المستخدمين وصنّاع المحتوى، حيث يرى مؤيدو القرار أنه قد يسهم في تحسين جودة المحتوى داخل المنصة والحد من الروابط المضللة أو ضعيفة القيمة، فيما حذّر معارضون من أن فرض رسوم على مشاركة الروابط قد يقيّد حرية النشر ويؤثر سلباً على حركة الوصول للمواقع الإخبارية والمحتوى المستقل.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسات متغيرة تعتمدها شركات التواصل الاجتماعي لإعادة تشكيل تجربة المستخدم وتعظيم العائدات، في ظل منافسة محتدمة بين المنصات الرقمية على وقت المستخدمين والمعلنين.
ولا يزال القرار محل نقاش وترقّب، بانتظار إعلان رسمي أكثر تفصيلاً يوضح نطاق التطبيق، والجهات المشمولة، وتوقيت بدء العمل به.

