
غادر قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو أرضية الملعب مطرودًا للمرة الأولى في مسيرته الدولية الممتدة منذ عام 2003، وذلك خلال مواجهة منتخب بلاده أمام آيرلندا الخميس، التي حسمت اللقاء لصالحها بهدفين دون مقابل، لتُربك حسابات التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وسجّل المنتخب الآيرلندي هدفيه عبر تروي باروت في الدقيقتين 17 و45، قبل أن يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه رونالدو عند الدقيقة 61، عقب تدخّل بالمرفق على المدافع دارا أوشيا.
ويمثّل هذا الطرد سابقة في مسيرة النجم البرتغالي مع المنتخب، إذ يأتي في مباراته الدولية رقم 226، بعدما ظلّ طوال عقدين من الزمن بمنأى عن البطاقات الحمراء في المشاركات الدولية.
وكان بإمكان البرتغال حسم تأهلها المباشر إلى المونديال، الذي تستضيفه أميركا الشمالية، في حال تحقيق الفوز والانفراد بصدارة المجموعة السادسة، غير أن الخسارة أجّلت الحسم إلى الجولة الأخيرة أمام أرمينيا متذيّلة الترتيب.
وتتعرّض آمال البرتغال في التأهل المباشر لتهديد حقيقي، إذ قد تفقد البطاقة الأولى للمجموعة في حال تعرّضها للهزيمة في مباراتها المقبلة، واقتران ذلك بفوز المجر — المنتصرة على أرمينيا بهدف نظيف — على آيرلندا، التي تطمح بدورها إلى خطف المركز الثاني والعبور عبر الملحق.

