في واقعة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط العراقية، أقدم شيخ إحدى العشائر على قطع إصبعه بالسيف خلال تجمع عشائري، وقدمها رمزياً “هدية” لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تعبيرًا – بحسب قوله – عن الولاء والتقدير لجهود الحكومة في إدارة شؤون البلاد.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الشيخ وهو يقدم على هذا الفعل أمام جمع من أبناء عشيرته، وسط هتافات تأييد من الحضور، في حين سادت ردود فعل متباينة بين مستخدمي المنصات الاجتماعية، حيث اعتبر البعض ما حدث مبالغة غير مقبولة وتعبيرًا عن ثقافة الطاعة العمياء، بينما رأى آخرون أنه رمز ولاء تقليدي يعكس أسلوب التعبير الشعبي عن الدعم.
من جانبها، لم تصدر الحكومة العراقية أو مكتب رئيس الوزراء حتى الآن أي تعليق رسمي على الحادثة، التي وُصفت من قبل مراقبين بأنها ظاهرة تحتاج إلى وقفة للحد من المظاهر المبالغ فيها في التعبير عن الانتماء السياسي أو العشائري.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه الساحة العراقية تفاعلات سياسية واجتماعية مكثفة، مع استمرار السوداني في تنفيذ برامج إصلاحية وخدمية حظيت بتأييد شريحة من المواطنين، مقابل انتقادات من أطراف أخرى حول آليات تنفيذها وتوزيع الموارد.

