
أكد رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن بلاده أصبحت في موقع استراتيجي يمكّنها من ضمان حقها المشروع في الحصول على منفذ بحري، مشيرًا إلى أن ذلك يُعدّ إحدى الركائز الأساسية لنهضة إثيوبيا وازدهارها المستقبلي.
وجاءت تصريحات جولا خلال الاحتفال بالذكرى الـ118 لتأسيس قوات الدفاع الوطنية، الذي أُقيم في مركز التدريب البحري تحت شعار: «أمة لا تُقهر، وجيش لا يُقهر».
وأوضح المشير في كلمته أن أعداءً تاريخيين سعوا عبر العقود إلى حرمان إثيوبيا من مواردها الطبيعية وإضعافها بالصراعات الداخلية، مؤكدًا أن شجاعة الجيش ودعم الشعب والقيادة الرشيدة مكّنت البلاد من تجاوز تلك التحديات و«كسر المؤامرات التي استهدفت وحدتها ونهضتها».
وأضاف أن إثيوبيا تسير اليوم بثقة نحو التنمية المستدامة والسلام الداخلي بعد أن استعادت قوتها الوطنية، مشددًا على أن مؤسسات الدولة أصبحت «أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق تطلعات المواطنين».
وقال جولا: «لقد كنا في سبات لثلاثة عقود، لكننا استيقظنا اليوم كدولة تدرك مصالحها وتدافع عنها»، مؤكّدًا أن تحقيق السلام والتنمية وضمان المنفذ البحري يمثل أولويات وطنية لا يمكن التراجع عنها.
واختتم بالقول إن تعزيز قدرات الجيش الوطني يظل الضمان الحقيقي لحماية السيادة والمصالح الاستراتيجية لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن البلاد ستواصل العمل لتأمين نهضتها الاقتصادية واستقرارها الإقليمي.

